القناة – أمين الأزهري
تسعى إدارة أولمبيك مارسيليا إلى تخفيف الضغط المالي الذي يواجهه النادي، عبر إعادة النظر في عدد من الالتزامات المرتبطة بعقود اللاعبين، حيث فتحت قنوات التفاوض مع مجموعة من أفراد الفريق بهدف الحصول على تسهيلات مالية.
ورغم مغادرة أسماء كانت تتقاضى أجوراً مرتفعة، من بينها ماسون غرينوود وبيير إيميريك أوباميانغ وليوناردو باليردي، فإن مسؤولي النادي لم يعتبروا هذه الخطوة كافية لمعالجة الوضع المالي، ما دفعهم إلى البحث عن إجراءات إضافية تشمل اللاعبين المستمرين مع الفريق.
وذكرت صحيفة “ليكيب” أن إدارة مارسيليا اقترحت على عدد من لاعبيها إما خفض بعض مستحقاتهم أو تأجيل صرفها، إلا أن ردود الفعل لم تكن موحدة، إذ وافق بعض اللاعبين على التعاون مع النادي، بينما تمسك آخرون بمواقفهم ورفضوا تقديم تنازلات جديدة.
ومن بين أبرز المتجاوبين مع هذه المبادرة، يبرز الدنماركي بيير-إيميل هويبيرغ، الذي يتصدر قائمة أصحاب الرواتب الأعلى داخل مارسيليا.
وقد قبل اللاعب تخفيض راتبه مقابل تمديد فترة عقده، بما يتيح توزيع مداخيله المالية على مدة زمنية أطول.
وفي الاتجاه نفسه، أبدى الدولي المغربي نايف أكرد مرونة تجاه مقترح الإدارة، بعدما وافق على تأخير الحصول على جزء من راتبه، في إطار المساهمات التي تسعى إدارة النادي من خلالها إلى الحد من الضغط على ميزانيته.
بدوره، وافق الإنجليزي أنخيل غوميز على تأجيل جزء من المكافأة المالية المهمة التي حصل عليها عند التحاقه بمارسيليا، لينضم إلى هويبيرغ وأكرد في قائمة اللاعبين الذين أبدوا استعداداً لمساندة النادي خلال هذه المرحلة.
وعلى الجانب الآخر، لم تلقَ مطالب الإدارة قبولاً لدى بعض اللاعبين، إذ رفض جيوفري كوندوغبيا وأمين حارث المقترحات المقدمة إليهما، مبررين موقفهما بكونهما سبق أن وافقا في مناسبات سابقة على تقديم تنازلات مالية للنادي.

