القناة – يونس مزيه
أكد ناصر لارغيت، مدير أكاديمية محمد السادس الأسبق، أن الأكاديمية ساهمت بشكل كبير في انجاز المنتخب المغربي في مونديال قطر 2022، بمشاركة عدد من اللاعبين الذين تخرجوا منها، مبديا تفاؤله بفوز المنتخب المغربي على نظيره الفرنسي في نصف نهائي كأس العالم.
وقال لارغيت، الذي أشرف على أكاديمية محمد السادس التي تم تدشينها من أجل النهوض بكرة القدم المغربية، قبل أن يتم تعيينه مديرا عاما لقطاعات الفئات السنية في الاتحاد المغربي لكرة القدم عام 2014، في حديثه لـ”العين” الإماراتية، : “مغامرتي مع الأكاديمية تواصلت لفترة 6 سنوات، نجحنا خلالها في القيام بعمل قوي من خلال عملية رصد المواهب الشابة والعمل على تطويرها، بهدف مساعدتها على اللعب في المستوى العالي على الصعيدين المحلي والأوروبي”.
وأضاف: “عند انطلاق الأكاديمية عام 2008، قمنا بجولات عديدة في كامل أنحاء المملكة المغربية من أجل اصطياد العصافير النادرة بعد إخضاعها لجملة من الاختبارات الفنية والبدنية تحت إشراف مدربين من أصحاب المستويات العالية على غرار خالد فوهامي”.
وأردف: “العمل الكبير الذي قمنا به دفع الأندية المحلية لإيلاء أهمية كبيرة للعمل في الفئات السنية، وهو ما كان له انعكاس إيجابي على كرة القدم المغربية”.
وواصل: “نجحنا في إهداء كرة القدم المغربية 4 لاعبين أسهموا في الملحمة الحالية لمنتخب أسود الأطلس في نهائيات كأس العالم “قطر 2022″، وهم الحارس أحمد رضا التكناوتي والمدافع نايف أكرد، ولاعب الوسط عز الدين أوناحي والمهاجم يوسف النصيري”.
وتطرق لارغيت للحديث عن مشاركة منتخب المغرب في كأس العالم 2022، حيث أبدى ثقته في قدرة “أسود الأطلس” على تجاوز عقبة منتخب فرنسا في مباراة نصف النهائي التي تُقام مساء الأربعاء على ملعب البيت.
وقال المدير الفني الحالي للاتحاد السعودي لكرة القدم: “منتخب المغرب لديه حظوظ وافرة للفوز على فرنسا في المربع الذهبي من كأس العالم”.
وتابع: “منتخب المغرب لا يلعب بالصدفة في نصف نهائي المسابقة الأقوى في العالم، حيث تفوق على بلجيكا في دور المجموعات، فضلا عن منتخب إسبانيا بطل العالم الأسبق في ثمن النهائي، وأيضا على منتخب البرتغال بطل أوروبا الأسبق في ربع النهائي”.
وختم: “أعتقد أننا قادرون على تجاوز عقبة فرنسا، شريطة تقديم منتخب المغرب لنفس المستويات التي أظهرها في مبارياته السابقة”.
وفي السياق نفسه، أشاد ناصر لارغيت باللمسات السحرية للمدرب وليد الركراكي، والتي ساعدت منتخب المغرب على الظهور بشكل رائع خلال منافسات كأس العالم “قطر 2022”.
وقال المدرب الأسبق لنادي أولمبيك مارسيليا الفرنسي: “وليد الركراكي أضاف الكثير لمنتخب المغرب من خلال فسلفته القائمة على اللعب الجماعي والالتزام التكتيكي، كما نجح في خلق طريقة لعب خاصة لمنتخب المغرب سمحت له بقهر جميع منافسيه خلال نهائيات المونديال”.
وأكمل: “الركراكي دفع اللاعبين لإخراج أفضل ما لديهم من إمكانيات بدنية وفنية بفضل قدراته الكبيرة على مستوى التحفيز وإيصال الرسائل المباشرة والمشفرة”.
وواصل: “لا ننسى أيضا أن الركراكي مدرب فاز بالألقاب مع جميع الأندية التي أشرف عليها، سواء في المغرب (الفتح والوداد) أو خارجها (الدحيل)، وهو ما ساعده على دفع اللاعبين لإبداء روح انتصارية كبيرة في جميع المباريات التي لعبوها في المونديال”.
وتابع: “بكل تأكيد هو الشخص المناسب في المكان المناسب، خاصة أن بصمته واضحة مع منتخب المغرب على جميع الأصعدة البدنية والفنية والتكتيكية وحتى النفسية”.
من ناحية أخرى، اعتبر ناصر لارغيت أن فرص فوز منتخب المغرب بكأس العالم “قطر 2022” ممكنة، خاصة أنه أظهر مستويات رائعة في جميع المباريات التي شارك فيها في المسابقة.
وأوضح: “إثر إزاحة بطل العالم الأسبق (إسبانيا) وبطل أوروبا الأسبق (البرتغال)، أصبح منتخب المغرب مرشحا بارزا للتتويج بلقب كأس العالم”.
واستطرد: “حظوظ منتخب المغرب متساوية مع باقي المنتخبات، وبالتالي ينبغي على الجميع أن يعي أن فرصة الفوز بالمونديال قائمة”.
وواصل: “تجاوز عقبة منتخب فرنسا من شأنه أن يفتح الباب أمام منتخب المغرب من أجل تحقيق إنجاز تاريخي بتتويجه بلقب كأس العالم قطر 2022”.
وفي النهاية، تحدث صاحب الـ64 عاما عن أكثر لاعب مغربي أبهره خلال نهائيات كأس العالم 2022، حيث اختار الثنائي ياسين بونو وسفيان أمرابط.
وأوضح: “شخصيا أعتقد أن حارس المرمى ياسين بونو ولاعب الوسط المدافع سفيان أمرابط هما الأفضل في صفوف منتخب المغرب في كأس العالم 2022”.
وأتم: “بونو أضاف الكثير لمنتخب المغرب بفضل هدوئه والثقة التي بعثها في زملائه، كما قدم أمرابط مستويات خرافية في خط وسط الميدان”.

