القناة-يسرى لحلافي
شهدت منصات مواقع التواصل الاجتماعي مجموعة من الخرجات الاعلامية لعدد من النساء اللواتي يعرفن أنفسهن كجمعويات حقوقيات إلا أن خرجاتهن هذه كانت أقرب ألى المشاهدات والصراعات التي لا علاقة لها بالعمل الحقوقي، وفق ما هو مسجل في عدد من الفيديوهات.
وترتبط تفاصيل هذه الخرجات المذكورة بقضية الطفلة ضحية الاغتصاب المتكرر ‘إيمان من مدينة فاس’ التي عرضت نفسها للانتحار بعد معاقبة أحد مغتصبيها بسنة واحدة سجنا نافذا، وتبرئة الثاني لعدم كفاية الأدلة، لتحصد هذه الطفلة وبفضل فيديو نشرته بمساعدة يوتيوبر تعاطف الملايين من الناس بعدها.
ورغم أنها استطاعت ايصال صوتها للناس وإعادة فتح ملفها القضائي من جديد، إلا أن الجمعيات التي تدخلت على خط قضيتها الانسانية أصبحت تتقاذف فيما بينها على المواقع الإلكترونية بدل إبداء الدعم الضحية وخدمة ملفها، وهو ما أثار استنكار عدد واسع من متابعي هذه القضية.

