القناة – محمد بودويرة
سلط الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” الضوء على أهمية المباراة التي ستجمع المنتخب المغربي النسوي لأقل من 17 سنة بنظيره الأرجنتيني، مساء اليوم الجمعة بالرباط، لحساب الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات ضمن كأس العالم للسيدات لهذه الفئة، المقامة في الفترة الممتدة من 17 أكتوبر إلى 7 نونبر 2026.
واختار الموقع عنوان “المغرب والأرجنتين، مباراة بطعم النهائي للبؤات الأطلس” لتسليط الضوء على أهمية هذه المواجهة، التي ستحدد بشكل كبير حظوظ المنتخبين في مواصلة المنافسة، بعدما حقق كل منهما فوزا واحدا مقابل هزيمة خلال الجولتين السابقتين.
وأوضح “فيفا” أن المنتخب المغربي يدخل اللقاء بأفضلية فارق الأهداف، غير أن حظوظ الفريقين تظل مفتوحة، ما يفرض عليهما تقديم أفضل أداء ممكن من أجل الحفاظ على فرص التأهل بأيديهما.
وأشار المصدر ذاته إلى أن لبؤات الأطلس سيستفدن من دعم الجماهير المغربية، مع ضرورة استثمار التجربة التي اكتسبنها في النسخة الماضية وتعزيز الانسجام الجماعي، بهدف تحقيق نتيجة إيجابية تضمن لهن العبور إلى الدور المقبل.
وكان المنتخب المغربي قد بصم على انطلاقة قوية في البطولة، بعدما تفوق على نيوزيلندا بأربعة أهداف دون رد، قبل أن يتعرض للهزيمة أمام ألمانيا بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدفين.
وفي المقابل، استعاد المنتخب الأرجنتيني توازنه بفوزه على نيوزيلندا بهدفين دون مقابل، عقب خسارته أمام ألمانيا بهدفين مقابل هدف واحد.
ويحتل المنتخب الألماني صدارة المجموعة الأولى برصيد ست نقاط، بعدما ضمن تأهله إلى ثمن النهائي، بينما يتقاسم المنتخبان المغربي والأرجنتيني المركز الثاني بثلاث نقاط لكل منهما.
كما أبرز الاتحاد الدولي أهمية المباراة بالنسبة للمنتخب الأرجنتيني، الذي يخوض مشاركته الأولى في نهائيات كأس العالم لهذه الفئة العمرية، ويطمح إلى مواصلة مغامرته المونديالية وتأكيد قدرته على المنافسة.
وفي المقابل، تسعى العناصر الوطنية إلى البناء على المكتسبات المحققة منذ المشاركة الأولى، مستفيدة من عاملي الأرض والجمهور لحجز بطاقة العبور إلى دور ثمن النهائي ومواصلة المشوار في البطولة.
وتعرف نهائيات كأس العالم للسيدات لأقل من 17 سنة مشاركة 24 منتخبا، موزعة على ست مجموعات، على أن تتأهل المنتخبات المحتلة للمركزين الأول والثاني في كل مجموعة، إضافة إلى أفضل أربعة منتخبات تحتل المركز الثالث، إلى دور ثمن النهائي.

