القناة عن FIFA
المستديرة الساحرة، كارلو أنشيلوتّي، لنيل إحدى أهم الجوائز العالمية على مستوى الأندية مجدداً، إذ يستهل النادي الملكي مشواره في البطولة بمواجهة الأهلي المصري في الدور نصف النهائي، وفي حال الفوز سيضرب موعداً مع الهلال السعودي، أما في حال الخسارة، فسيُلاقي فلامنغو البرازيلي بحثاً عن برونز المركز الثالث.
نادٍ صنع تاريخ البطولة
حصد ريال مدريد أكبر عدد من الألقاب في تاريخ مونديال الأندية من أي فريق آخر، ففي المرات الأربع التي بلغ فيها موقعة النهائي، لم يُخيب آمال مشجعيه وخرج منتصراً من مباراة الحسم في كأس العالم للأندية.
إذ تمكّن في تلك المناسبات الأربع من التغلب على سان لورنزو الأرجنتيني وكاشيما إنتلرز الياباني وجريميو البرازيلي والعين الإماراتي ليعتلي منصة التتويج. وبينما يوجد في خزانة كؤوس الريال أربعة ألقاب، يملك المدرب الإيطالي اثنين، أولهما مع ميلان عام ٢٠٠٧ والثاني مع ناديه الحالي عام ٢٠١٤.
طموحات مشروعة للريال
في تصريح له سبق انطلاق مشوار النادي في المنافسات أمام الأهلي، قال أنشيلوتي: “إنها بطولة جيدة التنظيم، الملعب جميل وأرضية اللعب بحالة ممتازة، والريال نادٍ محبوب جداً في المغرب. يسرنا التواجد هنا، ونحن متحمسون ونتطلّع للعودة إلى مدريد ومعنا الكأس. إنها بطولة هامة جداً، والتواجد هنا يعني أن الفريق ناجح. يوجد الكثير من عشاق نادي ريال مدريد هنا، وسنقوم بكل ما في وسعنا لنجعلهم سعداء”.
رغم أن التواجد في المغرب والمشاركة بإحدى أهم بطولات الأندية هو أمر يروق للمدرب الإيطالي المخضرم، إلا أن الاهتمام منصبّ على الفوز بها وعلى إضافة لقب جديد لخزانة النادي العامرة بالكؤوس، ولذلك تتمثل الفلسفة الكروية للريال وكارلو أنشيلوتي بمحاولة صنع التاريخ الكروي مجدداً.
ومن أجل هذه الغاية، يُتوقّع أن يخوض الريال مباراته الافتتاحية بتشكيلة زاخرة بالمواهب ولكن بغياب الثلاثي تيبو كورتوا وكريم بنزيما وإيدر ميليتاو الذي قال عنه أنشيلوتي: “بقيَ أولئك في مدريد لاستعادة اللياقة، ولكن في حال كانوا جاهزين يوم الخميس، فإنهم سينضمون إلينا ويكونوا مستعدين لمباراة (النهائي) يوم السبت”.
استعدادات الريال
يتجه ريال مدريد إلى البطولة بآمال عريضة، رغم النتائج غير المبهرة على مستوى الدوري المحلي مؤخراً، إذ يتأخر بثمانية نقاط عن برشلونة في ترتيب الدوري الإسباني، بينما أظهرت الهزيمة على يد مايوركا مؤخراً تبايناً في الأداء مقارنة بالموسم السابق تحت إمرة أنشيلوتي الذي اكتسح فيه النادي ساحات المستديرة الساحرة ونال لقبه رقم ٣٥ في الدوري الإسباني و١٤ في دوري أبطال أوروبا. وكان ذلك اللقب القاري السادس للمدرب المخضرم الذي سبق له الفوز به مرتين كلاعب، وثلاثة كمدرب.
ولذلك فإنه بغض النظر عن مستوى أداء الريال في أوروبا، يبدو النادي الإسباني عاقد العزم على إثبات علوّ كعبه مجدداً، بينما يُظهر اللاعبون والمدرب تعطّشاً لاعتلاء منصة تتويج البطولة في المغرب، إذ سبق لأنشيلوتي أن حصد ٢٤ لقباً كمدرب على مستوى الأندية، ومن شأن إضافة لقب ثالث في كأس العالم للأندية أن يحفر اسمه بحروف من ذهب في تاريخ اللعبة الجميلة.

