القناة : متابعة
أفادت يومية الأخبار في عددها ليوم الإثنين 06 نونبر بأن علاقة مصالح تربط حزب المصباح في مدينة الرباط ببعض حلفائه المنتمين إلى حزب الحركة الشعبية ، مما يفسر تصويتهم دائما مع قرارات البيجيدي في مجلس المدينة ومجالس المقاطعات، خصوصا مجلس مقاطعة يعقوب المنصور التي يوجد على رأسها عبد المنعم المدني، مدير مؤسسة التعاون الوطني ، المتهم بالتستر على عدد من الموظفين الأشباح الذين ينتمون إلى عائلة الحسين الجباري، الذي يشغل مقعدا بمجلس المقاطعة ذاتها وكذلك الأمر بالنسبة إلى جلال قدوري، نائب العمدة الذي وجد لأخته (أ.ق) منصبا في قسم البناء والتعمير بالجماعة.
وأضاف المصدر ذاته أن مصادرا مطلعة كشفت أن الجباري الذي كان مفتشا عاما سابقا بالنيابة في وزارة الشباب والرياضة ، شغل زوجته وعددا من أفراد عائلته في مجلس مقاطعة يعقوب المنصور التي يوجد على رأسها المدني، القيادي في حزب المصباح، ولا يترددون على مكاتبهم ولا يزاولون عملهم، ويستفيدون من حماية الجباري الذي كان سيصدر في حقه قرار العزل بسبب غيابه المستمر قبل ان يعود بعد أحكام قضائية ، صدرت عن المحكمة الإدارية الإبتدائية والإستئنافية بالرباط.
وأضافت المصادر ذاتها أن المعني بالأمر شغل زوجته (ف.ز) التي تعمل مساعدة إدارية بسلم 7 وتتقاضى أربعة آلاف درهم شهريا بالإضافة إلى شقيقته الأخرى التي تدعى نورا وتتقاضى المرتب نفسه، وشقيقه محسن الذي يعمل تقنيا بسلم 9 ويتقاضى حوالي 6000 ألف درهم شهريا .
وإضافة إلى هؤلاء توجد ابنة أخته (ل.ح.ع) متصرفة مساعدة سلم 10 وصهره (ع.ز) وهو مساعد تقني سلم 6 .
وأكدت المصادر أن هؤلاء موظفون أشباح لا يظهر لهم أثر، ويستفيدون من نفوذ حليف (البيجيدي) الذي كاد يغادر مقاطعة يعقوب المنقول ليتم عزله، لولا قرار غير متوقع صادر عن سلطات ولاية جهة الرباط سلا القنيطرة.

