القناة – يونس مزيه
يعلق رؤساء موانئ موتريل، على ساحل غرناطة، ومدينة مليلية المحتلة، خوسيه غارسيا فوينتيس، وفيكتور أنطونيو غاميرو، “الأمل في إعادة فتح الحدود المغربية قريبًا وعودة شحن السلع والركاب إلى حالتها الطبيعية”.
ووفق بلاغ صحفي مشترك، صادر عن هيئة ميناء موتريل، يوم الثلاثاء، فقد تمت الإشارة إلى تحليل القضايا التي تؤثر بشكل مباشر على كلاهما، مثل الاتصالات البحرية، خاصة في علاقتها مع مستجدات العلاقات المغربية الإسبانية.
ويضيف المصدر ذاته، أن الهدف من الاجتماع هو “تطوير ومشاركة خطوط العمل التي تدعم النمو”، وفي سياق متصل، أشار رئيس حوض مليلية المحتلة إلى أن ميناء موتريل “مثال واضح يحتذى به” بعد معرفة المشاريع والأعمال التي تم تنفيذها.
وتجدر الإشارة إلى أنه تم توأمة مدينتي موتريل ومليلية المحتلة، في عام 2008 بهدف تعزيز التعاون الحقيقي والفعال بين البلديتين.
وتأتي هذه الآمال، بعد تحسن العلاقات المغربية الإسبانية، خاصة بعد اعتراف اسبانية بمغربية الصحراء ضمنية، في رسالة، أكدت على أن الحكم الذاتي هو ‘’الأساس’’ لح ملف الصحراء، الذي بات عالقا منذ سنوات، بسبب تعنت الجزائر وصنيعتها مرتزقة البوليزاريو.

