القناة : متابعة
تم مؤخرا تداول موضوع غلاء أثمنة الكتب في المكتبات الوطنية من قبل مجموعة من المنابر الإعلامية والتي ربطت ذلك بوقوع خصاص في الكتب ما ساهم في ارتفاع الأثمان. و أمام هذا الأمر، ومن أجل تنوير الرأي العام،أصدرت جمعية مصنعي الدفاتر بالمغرب، نهاية الأسبوع، بلاغا تنفي فيه شكلا ومضمونا وجود خصاص في الكتاب المدرسي، مشيرة إلى أن المنتجين المحليين يغطون الطلب الوطني على الدفاتر بشكل منتظم ومتواصل.
وقال بلاغ الجمعية،إنه وفي أعقاب نشر مجموعة من المغالطات وردت في مقالات ومواد إخبارية نشرت أخيرا في وسائل إعلامية مختلفة، فإن الموزعين لم يسجلوا “أي خصاص في تزويد السوق، يمكن أن تنتج عنه زيادة في الأسعار، ذلك أن المصنعين الوطنيين، يتوفرون على القدرات الكافيات لتغطية الطلب الداخلية من منتوجات الدفاتر لمناسبة الدخول المدرسي الجديد”.
وأوضحت الجمعية أن “أي ارتفاع لأسعار الدفاتر، مرتبط بشكل مباشر بتطور أسعار واردات لفائف الورق الخام بنسبة تراوحت بين 25 و 30 في المائة، إلا أن هذا الأمر لم يؤثر على وتيرة الإنتاج الوطني من الدفاتر، الذي ظل في مستويات جيدة، تنسجم مع متطلبات السوق، بخلاف ما يروج له من معطيات، تشكك في قدرات التصنيع الوطنية، وتدعي وجود خصاص في الدفاتر بالأسواق”.
وذكر البلاغ بأن واردات الدفاتر التونسية، كانت موضوع شكاية بإغراق السوق، تقدمت بها مقاولات وطنية. ورغم ذلك، فالسوق المغربية استقبلت 5000 طن من الدفاتر التونسية حتى حدود يونيو 2018، وفق إحصائيات مكتب الصرف.
وقبل انتشار هذه الأخبار،كانت أوضحت الجمعية في لقاء صحفي سابق على أن موضوع الإغراق عرف نقاشا خلال الفترة الماضية وذلك على خلفية توصل منظمة التجارة العالمية شهر يوليوز الماضي،بطلب من تونس بخصوص فتح مشاورات مع المغرب في إطار منظمة التجارة العالمية حول موضوع رسوم مكافحة الإغراق التي يفرضها المغرب على واردات الدفاتر المدرسية القادمة من تونس.
وقالت المنظمة في بيان على موقعها آنذاك، إن طلب إجراء المشاورات يعتبر بمثابة نقطة البداية الرسمية لإجراءات تسوية المنازعات في منظمة التجارة العالمية. وتمنح هذه المشاورات الفرصة للطرفين من أجل دراسة القضية وإيجاد حل مرض دون الشروع في إجراءات، كما تقول المنظمة. وبعد 60 يوما،أي خلال شهر شتنبر الجاري، وفي حال فشلت هذه المشاورات في حل النزاع، يجوز للطرف الذي تقدم بالشكوى أن يطلب بإحالة المسألة ونقلها إلى مستوى التقاضي من خلال فريق خاص.

