القناة من الدار البيضاء
قال محمد بوسعيد، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، إن الحزب قادر على قيادة حكومة التناوب الثالثة، إذا حظي بثقة المغاربة في الاستحقاقات الانتخابية.
وأوضح بوسعيد، الذي كان يتحدث في ختام الجولة الوطنية لتقديم “برنامج الأحرار”، يومه الأربعاء من الدار البيضاء، إن حزب ’الحمامة’ الذي ’أنقذ حكومة التناوب الأولى والتناوب الثانية قادر على قيادة حكومة التناوب الثالثة’، في إشارة منه على استعداد حزبه لرئاسة الحكومة التي ستفرزها الاستحقاقات الانتخابية بُعيد أشهر قليلة من اجرائها.
بوسعيد، قال إن الحزب اختار اختتام أشغال ’برنامج الأحرار’ في الدار البيضاء، بعد أكادير ومراكش وطنجة ووجدة، لأنها قطب اقتصادي كبير وتلعب دورا كبيرا في التنمية وستشكل رافعة لتنزيل برنامج الأحرار.
وبخصوص مصادر تمويل التعهدات التي قطعها الحزب على المغاربة لتحقيقها فور فوزه بالاستحقاقات الانتخابية، قال محمد بوسعيد، إن البرنامج سيتم تنزيله وتفعيله في الـ5 سنوات المقبلة، وكلفته تقدر بـ275 مليار درهم، بمعدل 55 مليار درهم سنوياً إضافية، وستنضاف إلى القطاعات الأخرى، أي أن الحزب لن يوقف برامج الدولة الأخرى والمخططات الاستراتيجية.
واسترسل القيادي الحزبي، أن البرنامج المذكور، لم يعده أخصائيين وخبراء هو نتاج أولويات المغاربة عبر جوالات ولقاءات مباشرة مع المواطنين وأبرزها قافلة 100 يوم 100 مدينة، لأنه برنامج من المغاربة إلى المغاربة.
وأشار بوسعيد إلى أن هناك إجراءات جاءت في البرنامج الذي اقترحها ’الأحرار’ تدخل في الميزانية التوقعية لوزارة المالية، وسنعمل على إعادة إنتشار للموارد في الميزانية للدولة، واستغلال كل الهوامش التي توفرها هذه الميزانية.
وتعهد حزب الأحرار على لسان محمد بوسعيد على ’تنمية موارد الدولة المغربية وأساسا الموارد الضريبية ولا يعني ذلك الزيادة في الضرائب’، يقول المتحدث.
والتزم ’الأحرار’ بتعبئة الموارد الجديدة ومنها صندوق الزكاة والشراكة بين القطاع العام والخاص، مشدداً على أن برنامج الأحرار لا يشكل أي خطر على الميزانية العامة للدولة.
وذكر بوسعيد أن المشاريع التي تمكن المغرب من تمويلها جاءت بفضل الاستقرار الذي ينعم بها المغرب بقيادة الملك محمد السادس، مضيفاً هذا الاستقرار أعطى للمغرب مصداقية من طرف المنظمات الدولية، ولن نغرق الدولة بالقروض.
وشدد على أن الأحرار يتوفر على الخبرة والكفاءات في تدبير مالية الدولة وله تجارب ناجحة في ذلك وخير مثال تدبيره لجائحة كورونا.

