القناة ـ محمد أيت بو
شهدت مدينة أرفود، اليوم الخميس، افتتاح الدورة العاشرة، للملتقى الدولي للتمر بالمغرب، تحت شعار ’نخيل التمر، رافعة للتشغيل ودعامة لاقتصاد الواحات’، الممتد إلى غاية 27 أكتوبر الجاري.
وأعطى عزيز أخنوش، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، الانطلاقة للدورة العاشرة، للملتقى بجولة عامة لأروقة الملتقى، بحضور شخصيات مدنية وعسكرية، وسياسية من أبرزهم امحند العنصر، رئيس جهة فاس مكناس.
وفي هذا السياق، أكد بشير سعود، رئيس جمعية الملتقى الدولي للتمر، أن مخطط المغرب الأخضر، خصص مكانة خاصة لتطوير قطاع نخيل التمر.
سعود، في كلمة ضمنها في دليل الملتقى شدد على أنه بفضل الجهود الهامة التي بذلها قطاع الفلاحة والمهنيون، فإن النتائج حاليا لا تقبل الجدل، إذ شهد انتاج التمر في المغرب منحى تصاعديا من 80 ألف طن سنة 2008 إلى أزيد من 100 ألف خلال السنوات الثلاث الأخيرة. مع رقم قياسي سنة 2016 قدره 128 ألف طن.
وسيمكن الموضوع الذي تم اختياره لهذه الدورة ’نخيل التمر، رافعة للتشغيل ودعامة لاقتصاد الواحات’، يضيف بشير سعود، من تسليط الضوء على الدور الاجتماعي والاقتصادي لقطاع نخيل التمر على مستوى مناطق الواحات، حيث يساهم بنسبة تتراوح بين 20 و60% في توفير الدخل لأكثر من مليوني شخص.
وأكد المتحدث ذاته، أن الملتقى سيشكل مناسبة لعرض فرص الاستثمار في هذا القطاع بالإضافة إلى دور مختلف الفاعلين في تطوير السلسلة.

