القناة من سلا
قالت الممثلة المغربية منى فتو، خلال ندوة صحفية عقدتها على هامش مهرجان فيلم المرأة بسلا، أن السينما المغربية لا تتوفر على صناعة سينمائية، بل هناك تجارب وأعمال سينمائية.
واعتبرت الممثلة المغربية، التي تم تكريمها أمس خلال حفل افتتاح الدورة الثالثة عشرة للمهرجان، إلى جانب مصممة أزياء السينما والمسرح الكاتبة السينغالية أومو سي، أن خلق سوق سينمائية رهين بنشر ثقافة سينمائية داخل المجتمع المغربي، وتشجيع الاسر والشباب على ارتياد دور السينما.
وأعربت عن سعادتها وفخرها بهذا التكريم، الذي اعتبرته اعترافا وتكليفا في نفس الوقت، وحافزا للفنان على الاجتهاد والعطاء ليكون في أحسن مستوى، مبرزة أن هذا التكريم يأتي في مرحلة من مسيرتها الفنية تتسم بطرح الأسئلة وتقييم ما قدمته من أعمال وتحديد طموحاتها في المجال.
وعن الأدوار التي تستهويها، قالت بطلة فيلم “البحث عن زوج امرأتي”، التي اشتغلت مع مخرجين مغاربة وأجانب مرموقين وحازت على العديد من الجوائز بمهرجانات مختلفة، “أتمنى أن ألعب الأدوار التاريخية التي تحمل رسالة”، مسجلة أنها تحاول تنويع أدوارها حتى لا تسقط في النمطية.
وأوضحت الفنانة منى فتو ، التي تتوفر على رصيد غني من الأعمال السينمائية والمسرحية والتلفزية، أنها تحاول اختيار أعمالها بدقة بالرغم من قلة السيناريوهات، مؤكدة أن السينما تعيش أزمة كتابة السيناريو، التي تعد مهنة حقيقية وقائمة الذات، وكذا غياب تخصصات سينمائية حقيقية، ليس لعدم وجود كفاءات مغربية في المجال، بل لغياب القرار.
وعن جديدها الفني، أكدت أنها بصدد الاشتغال على مشروع سينمائي جديد مع المخرج فوزي بنسعيد، مضيفة أنها ترغب دائما في تقديم أعمال جديدة، “فالتمثيل فرصة للقاء الجمهور، وأحرص على أن أكون في مستوى تطلعاته”.

