القناة
عرف اليوم الثامن من المهرجان أداء جميلا للنجمة الأمريكية دومي لوفاتو، وأيضا الحفلات المنتظرة للمغنيين المغاربة عصام كمال ورباب فوزيون وفريد غنام وأسماء لمنور وحاتم عمور.
وهكذا،سحرت النجمة دومي لوفاتو بأدائها المبهر جمهور موازين خلال اليوم الثامن، الذي حج غفيرا لحضور حفلتها والذي تفاعل مع أغانيها ورددها وسط هتافات وتصفيقات حماسية. دومي لوفاتو قدمت أداء بمنصة OLM، من “هي روي غو أغين” إلى لنبرو –كين، مرورا بـ كنفيدنت”.
منصة النهضة المخصصة للموسيقى الشرقية، كانت خلال نفس الأمسية مسرحا لبرمجة استثنائية مع أداء متعاقب للمغربية أسماء لمنور،وحاتم عمور.
من المغرب دائما وأبدا، وبمنصة سلا حيث أبهر كل عصام كمال، ورباب فوزيون وفريد غنام الجمهور بفضل ألوان موسيقية تمزج بين الأسلوب الأمازيغي والأغاني التقليدية لسوس والموسيقى القروية. لتكون النتيجة أداء غير منسي وجمهور متفاعل ومنبهر بموهبتهم.
وبمنصة أبي رقراق، ضرب الجمهور موعدا مع موسيقى الكرنافالات للمغنية كاليبسو روز، التي تذكر بشواطئ الكارييبي وألوان طوباغو، والتي خلفت انطباعا قويا لدى الجمهور.
وعاش عرف مسرح محمد الخامس على الإيقاعات الساحرة للفلامينكو، حيث أبهر خوسي بارسيل وفرقته في الرقص الإسباني والفلامنكو الجمهور بكوريغرافيا الفنان الأستاذ.
وبشالة الموقع الأثري، أتحفت فرقة ساوداج المكونة من جيل جديد من الفنانين الذين حملوا المشعل مالويا، ونجحوا في رهان تموقع صوتهم اجأ الشاب كينتي المسافر الجمهور بنضج انصهاره الصوتي، وغنائه الذي يعكس وفاءه لتاريخه وأجداده وتأثره بكاريزما المغنية ماري لانفروي.
وأخيرا، وكما جرت العادة بذلك، ضرب موازين للجمهور موعدا مع الشق الثاني من البرمجة المخصصة لعروض الشارع، وهكذا أتحفت فرقة “طبول المغرب” سكان العاصمة بإبداعها اللامحدود وكذل فرقة كازا فييستا التي قدمت عرضا شيقا يمزج بين الرقص والكوريغرافيا.

