القناة من الدارالبيضاء
نفت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج عبر بلاغ صحفي توصلت به القناة، دخول معتقلي حراك جرادة في إضراب عن الطعام احتجاجا على ظروف اعتقالهم بالسجن المحلي لوجدة.
المندوبية أكدت أن “ظروف إيواء السجناء المعتقلين على خلفية أحداث جرادة هي ظروف عادية، حيث لم يسبق لإدارة المؤسسة السجنية أن تلقت أية شكاية من هؤلاء النزلاء بخصوص ظروف إقامتهم بالمؤسسة أو بخصوص تعرضهم لأي نوع من سوء المعاملة”.
وتابع المصدر ذاته أن المندوبية “لم تتلق أي إشعار بالدخول في إضراب عن الطعام من طرف السجناء المعنيين، وبالتالي فإن كل ما نشر بخصوص هذا الموضوع لا أساس له من الصحة”.
غضب مندوبية السجون طال هيئات حقوقية ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، لم تسمّهم، بتحذيرها مما وصفته ” قيام جهات تدعي الدفاع عن حقوق الإنسان وحقوق السجناء بالترويج لمثل هذه الأخبار المغلوطة بهدف الإساءة إلى صورة المؤسسة السجنية وتغليط الرأي العام، وإلى استغلال وضع النزلاء المعنيين لخدمة أجندات لا علاقة لها بظروف اعتقالهم”.

