القناة – أمين الأزهري
تتزايد العروض الموجهة للمنتخب الوطني المغربي لإجراء مباريات ودية استعدادا للاستحقاقات المقبلة، وذلك بعد تأكيد خوض مواجهة ودية أمام الإكوادور، التي بادرت بطلب ملاقاة “أسود الأطلس”.
وبعد المنتخب الإكوادوري، تقدّمت النرويج بدورها بطلب رسمي لمواجهة المنتخب المغربي، وهي المتواجدة في المجموعة نفسها مع السنغال في كأس العالم 2026، ما يجعل مواجهة المغرب خيارا مثاليا لها من أجل الإعداد للمنتخب الإفريقي.
كما طلبت النمسا، المتواجدة في مجموعة تضم الجزائر، خوض مباراة ودية مع المنتخب الوطني للاستفادة من اختبار قوي قبل مشاركتها المونديالية.
وتشير المعطيات إلى أن الهامش الزمني المتاح يسمح بدراسة هذه المقترحات بهدوء، إذ ترى الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أن التركيز الكامل يجب أن يكون موجها نحو الاستعداد لكأس أمم إفريقيا 2025 التي ستحتضنها المملكة، باعتبارها المحطة الأهم والأقرب.
هذا، وتبقى برمجة الوديات رهينا برؤية الناخب الوطني وليد الركراكي، الذي يطمح لخوض اختبارات تعزز جاهزية المجموعة دون التأثير على البرنامج التحضيري الضخم المخصص لـ”الكان”.

