القناة – يونس مزيه
عرفت الشواطئ المغربية توافدا كبيرا من المواطنين الراغبين في الاستمتاع بأجواء الصيف، هروبا من موجات درجات الحرارة المرتفعة بعدد من مناطق ومدن المملكة، خلال الأسابيع القليلة الماضية، لتظهر معها عدد من الممارسات التي شوهت جمالية المدن الساحلية.
وفي سياق متصل، تناقلت صفحات على منصات التواصل الاجتماعي، صورا ومقاطع فيديو التقطت بمحتلف سواحل المملكة، تظهر فيها الشواطئ على شكل تجمعات سكانية، بعدما عمدت العديد من الأسر والمصطافين إلى تشييد “خيام” على شكل “مدن الصفيح”، مما شوه صورة العديد من الشواطئ التي صنفت على أنها الأجمل عالميا، خاصة بمدينة أكادير ومدن الشمال التي عرفت إقبالا كبيرا.
وتعليقا على الموضوع، قال مغربي:”أصبحت شواطؤنا خلال الآونة الأخيرة، عبارة عن مخيمات لاجئين لا مصطافين، هل يعقل أن يتم تطويق الشواطئ وارغام العديد من الأسر إلى الهروب إلى أماكن غير صالحة للسباحة بعدما وجدت نفسها في مكان غريب، لا يصلح للسباحة أو الاستمتاع بجمالية الشاطئ، والرابح الأكبر من كل هذه الأمور هم المحبون للفوضى والعشوائية”.
وأصاف آخر:”شواطئنا الجميلة تحولت إلى مدن عشوائية ومرتعا لي اسوا ولي مايسواش، وربما هناك ممارسات بين هذه البنايات العشوائية، ربما العائلات لم تعد تتوجه إلى الشواطئ بفعل هذه الممارسات الغريبة على مجتمعنا” مضيفا ” يجب القيام بخطوة من جهة وصية من أجل وضع حد لهذه الصورة الملوثة للجمالية”.

