القناة من الدار البيضاء
وجد حفيظ دراجي، المعلق الرياضي بقنوات بي ان سبورت، القطرية، والمعروف بكونه “بوق” عسكر المرادية، (وجد) نفسه أمام موجة سخرية كبيرة، بعد وقوعه ضحية المعارضة السورية، والناشطة ميسون بيرقدار، عبر اتصال هاتفي كشف من خلاله الجزائري عن دعمه للدكتاتورية واستعداده لبيع نفسه بثمن بخس.
وقال دراجي، في المكالمة الهاتفية “المزيفة”، التي اعتقد أنها رسمية من القصر الرئاسي السوري، إنه لم يعتذر من السوريين في تغريدته ولن يقدم اعتذاراً في تغريدته و”لازلت على موقفي أن السوريين دمروا بلدهم، مضيفا بأن الجزائر ستستقبل بشار الأسد “ونحن مع عودة سوريا لحضن الجامعة العربية”.
وأبلغ دراجي الذي كان ضحية “مقلب السورية”، منتشيا بالإتصال سلامه للرئيس السوري بشار الأسد، معتقدا أنه سيزور سوريا ويتشرف بتلك الزيارة داعياً بيرقدار للتنسيق بشأنها مع القصر الرئاسي بدمشق.
وأظهر “بوق المرادية”، في المكالمة الهاتفية، حقده الدفين للشعب السوري والمغربي، مشتكيا من التعليقات التي يتوصل بها جراء، مواقفه المتناقض التي تبناها مؤخدا، من أجل التودد لكابرانات المرادية، والسماح له بالدخول إلى الجزائر، بعدما كان في ما مضى منبوذا وممنوعا من دخول التراب الجزائري.
وقالت بيرقدار في آخر المكالمة، بعدما كشفت عن هويتها الحقيقية، تعليقا على موقف “الدراجي”:“للأسف أنت خسرت نفسك وربحت الوقوف مع الديكتاتوريين”. وأضافت “هذا اعتراف منك لنظام دمر وشرد شعب واما أنا فأتشرف بالدكتور فيصل القاسم وأمثاله وهو تاج على رؤسنا ليقوم حفيظ دراجي بإغلاق المكالمة حيث لم يستوعب الصدمة”.

