القناة : متابعة
خرج نشطاء الطلبة عبر مجموعة من مواقع التواصل الاجتماعي بحر هذا الأسبوع مطالبين عميد كلية الحقوق أكدال بالرحيل بعد توريطه في عدة ملفات فساد،سيتم إعدادها في القريب العاجل لتتضح كافة الحقائق،ناهيك عن استغلال صفته الرسمية وأسلوب التهديد في بيان حقيقة حتى لا تتم اماطة اللثام عن الحقيقة الجارحة على حد قولهم.
هذا،وأفادت نفس المصادر بأنه ليس من المستبعد أن يوقع العميد على بيان دون قراءة محتواه وهذا ليس بأمر جديد بكلية الحقوق أكدال خصوصا وأنه دائما يصدر قرارات ميزاجية ويتراجع عنها في لحظات أخيرة،مما ينعدم عنده بعد النظر وضعف الاستراتيجية الكاملة حول تدبير المؤسسة التي أوصلها الى الحضيض.
وإذا كان حاول التستر على موظف سابق متورط في إدخال اوراق الإجابة عن الامتحان من خارج قاعة الامتحان وهو الذي سجله دون شهادة البكالوريا مع شبكة أخرى، فإنه اليوم يهدف كذلك إلى طي هذا الملف كونه متورط ويحول الأنظار إلى أنه مجرد وشاية كاذبة.
وليس غريب عن الرأي العام أن الحبيب الدقاق يتشبث بالمستحيل حتى ولو كان على حساب سمعته المفقودة بعد أن حاول الترشح للانتخابات السابقة بالأمانة العامة لحزبه وحصل على سبعة أصوات وهذا لا يخفى عن الرأي العام اليوم،بينما لغة الترهيب لا ترقى إلى مستوى عميد كلية الحقوق بالرباط، بل كل ما نطالب به هو تخصيص لجنة وزارية محايدة للبت في الملف وتدخل الوزير الوصي والجهات المعنية.
ويضيف النشطاء أن أحد الأساتذة الذي كان يدعى بالنزاهة ويندد بعدم التحاق الموظفين بتيار عمرو أو زيد انقلب بين عشية وضحاها وسقط في كف زيد دون أن يدري ودخل في حرب مع الرأي العام بالوكالة عن عمادة المؤسسة كإدارة مسؤولة مستغلا احترامه الذي كان يكنه الجميع والذي قد يفقده اليوم ويدخل في السقوط الى حد الاسفاف،ويصبح مجرد حطب كما حدث له سابقا في الشعبة التي نتحفظ عن ذكر اسمها.

