القناة: الحسين أبليح
دعا الكاتب الصحفي “حسن السوسي” في مقال له نشرته جريدة العرب عدد الاثنين 20 مارس 2017 إلى “بلورة خطاب جديد ونوعي، يعتمد لغة التخاطب العالمي على قاعدة مباديء حرية الشعوب والحق في ممارسة تقرير المصير”؛ وذلك بصدد ما أسماه “قضية الصحراء المغربية بين خطاب الداخل والخارج”.
ويرى الكاتب في ذات المقال أن “مصير قضية الصحراء النهائي لم يعد في يد المغرب حصرا، وإنما هو بيد مختلف القوى ذات المصلحة المباشرة او غير المباشرة من النزاع” مستنتجا أن هذا “مرتبط بطبيعة تطور النزاع بين المغرب وجبهة البوليساريو والتحولات التي يمكن ان تطرأ على الموقف الجزائري الداعم الأساسي لأطروحة الانفصال وإقامة دولة قزمية في جنوب المغرب “.
“ح. السوسي” توقف كثيرا عند نزوع الإعلام المغربي إلى ممارسة المونولوغ السياسي بصدد قضية الصحراء حين يتوجه إلى المغاربة حيث كيف الأمر بكونه “عمل لا طائل من ورائه” نظرا لبروز “جيل جديد بكامله لم يواكب النزاع” علاوة على أن المجهود يجب أن ينصب على “مجال تنوير الأجيال الجديدة داخل الصحراء أو خارجها وفضح خطط الأعداء والحد من تأثير حملاتهم التضليلية”
ويستدل الكاتب بالتوتر الراهن في منطقة الكركرات “كدليل قاطع على ضرورة عدم إهمال توجيه الخطاب الى الداخل المغربي والى المواطنين المحتجزين في تيندوف”.

