القناة – يونس مزيه
قال القيادي السابق بجبهة البوليساريو، مصطفى سلمى ولد سيدي مولود، معلقا على زيارة المبعوث الأممي لمخيمات تيندوف، بكون أهل المخيمات يملكون “ذاكرة ضعيفة”، وأنه يحق للبوليساريو المطالبة باسترجاع تيندوف، أما واد الذهب والساقية الحمراء لم تكن يوما في ملكيتها.
واسترسل القيادي السابق تدوينته حول الزيارة بالقول:”ناس المخيمات ذاكرتهم ضعيفة” وأضاف “ولما ينقضي الحول على قرار مجلس الأمن الأخير الذي قالت فيه جبهة البوليساريو ما لم يقله مالك في الخمر، وأقله أنها متشبثة بقرارها القاضي بمراجعة علاقتها مع الأمم المتحدة، نجد قيادة الجبهة تحتفي بالمبعوث الشخصي للأمين العام و تقيم على شرفه حفلة غناء ورقص، بعد أن إستعرضت له نساءها وشبابها وشيبها وفرقة عسكرية قدمت له التحية”.
وأشار ولد سيدي مولود إلى أن “المبعوث الأممي الذي تتهم جبهة البوليساريو منظمته بالمحاباة، زار المغرب منذ شهرين ولم يعرف عن زيارته غير ما جاء في بيانات الأمم المتحدة المغتضبة بأنه دخل المغرب، وأنه غادره بعد ثلاثة أيام.”
وفي تدوينة سابقة له معنونة بـ “فقدان البوصلة”، قال مصطفى سلمى “قد تنازع البوليساريو الجزائر السيادة على الجمهورية الصحراوية، وذاك حقهم، على اعتبار أن الجمهورية الصحراوية ولدت وترعرعت فوق التراب الجزائري وتعترف بها الجزائر كدولة ذات سيادة.أما الساقية الحمراء ووادي الذهب فلم يكن لجبهة البوليساريو يوما سيادة عليها حتى تطالب باسترجاعها”.

