القناة من الدار البيضاء
وصف مصطفى سلمى ولد سيدي مولود، الناشط الحقوقي، والقيادي السابق بجبهة البوليزاريو، نكسة الجزائر، في ملف الصحراء المغربية، بـ’’نقص النظر’’ واتباع رحلة ‘’غالي’’ الحمقاء إلى بلاد ‘’السبليون’’.
وقال مصطفى سلمى في تدوينة له، تعليقا على مستجدات قضية الصحراء المغربية، بعد الاعتراف الضمني من إسبانيا بمغربية الصحراء، من خلال الإقرار بكون الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، المقترح الأساس لوضع حد لهذا الملف، (قال):‘’ما كان على الجزائر أن توقف ضخ الغاز عبر الأنبوب المغاربي الأوروبي’’.

وأضاف القيادي السابق بجبهة البوليزاريو ‘’فلولا قصر نظر ساستها و “شافوا” لأبعد من المغرب لكانوا جنبوا بلادهم الضغوط وازدادوا كَيل أنبوب، وربحوا بعض الوقت في صراعهم مع المغريب، و ما احتاج لعمامرة السفر على عجل الى الصين’’.
مبرزا في ذات السياق، أنه ‘’برحلة “غالي” الحمقاء لبلاد “السبليون” و فكرة “تبون” الخرقاء بتوقيف ضح الغاز عبر الانبوب المغاربي، تمكن المغرب في الصحراء وربح الأنبوب وقريبا سيصدر الغاز “للسبليون”، والشريف جالس فوق عرشه، ينتظر المهنين، والجزائر استنفذت أوراقها أجمعين’’.

