القناة – وجدان بنوا
حرص الإعلامي السوري مصطفى الأغا، على تهنئة المغربية فوزية محمودي عقب تتويجها بجائزة “صانع الأمل العربي”، في نسختها السادسة، وهي مبادرة نبيلة تجسد معنى البذل والعطاء وتعمل على إلهام آلاف الشباب العربي ليكونوا فاعلين في مجتمعاتهم.
ونشر الآغا تدوينة عبر حسابه في “انستغرام”، وجه من خلالها التهنئة لفوزية محمودي على هذا الإنجاز الذي يرفع اسم المغرب عالياً في محفل عربي يحتفي بقصص العطاء والعمل الإنساني المؤثر.
وكتب: “مبروك للمغربية فوزية محمودي جائزة صانعة الامل العربي الاول في حفل جوائز صناع الأمل احدى مبادرات الشيخ محمد بن راشد العالمية.. اهم ما يقدمه الانسان لاخيه الانسان هو الامل … الامل المقرون بالعمل لخدمة من هم بحاجة للامل وهو جوهر مبادرة الشيخ محمد بن راشد واليوم تابعنا قصصا ملهمة توجت جميعها في حفل يليق بالمناسبة”.
يشار إلى أن تتويج محمودي، جرى من طرف ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، بلقب “صانع الأمل الأول 2026″، اعترافا بمسارها الإنساني الاستثنائي التي كرسته لإعادة الابتسامة إلى آلاف الأطفال، وتحويل الألم الشخصي إلى رسالة إنسانية ملهمة امتد أثرها لآلاف الأسر.
وخلال دورة 2026، سيحصل كل “صانع أمل” من الفائزين على مكافأة مالية قدرها مليون درهم إماراتي، من أجل دعم مشاريعهم الإنسانية وتمكينهم من توسيع نطاق مبادراتهم، في تأكيد جديد على التزام المبادرة والمشرفين عليها بدعم صناع الأمل وترسيخ ثقافة العطاء والعمل الإنساني المستدام.
وقالت محمودي، في كلمة بالمناسبة، “إن الابتسامة التي ترتسم على وجوه الأطفال هي التي تجعلني أستمر في هذه المبادرة الإنسانية”، مضيفة “لقد كرست 28 سنة من حياتي لفائدة هؤلاء الأطفال الذين كانوا قابعين في بيوتهم، وأتمنى أن أعطي أكثر حتى يباشروا حياتهم ويحظوا بقبول من الآخرين”.

