القناة من الدار البيضاء
نفى مصدر من داخل رئاسة الحكومة، ما تم ترويجه على مواقع التواصل الاجتماعي بخصوص فرض حجر صحي جديد على المغاربة، بعد تزايد الاصابات المؤكدة بفيروس كورونا المستجد.
وقال المصدر ذاته، إن ’ما يتم الترويج له بخصوص فرض حجر صحي جديد هي أخبار غير صحيحة’، مؤكداً أن ’إحتمالية فرض قيود جديدة ستشمل بعض المدن التي تعرف تطورا مقلقاً للحالة الوبائية، وليس كل التراب الوطني’.
وكانت تقارير إعلامية قد تداولت عزم وزارة الداخلية تشديد المراقبة بمداخل ومخارج المدن، واشتراط، ابتداء من السادسة مساء من اليوم الخميس، والتوفر على رخص التنقل المسلمة من السلطات المحلية، قبل السماح بالتنقل، واغلاق المحلات التجارية ابتداء من العاشرة مساء، ومنع جميع التجمعات، وإغلاق المطاعم في الساعة 11 مساء.
كما نصت الإجراءات نفسها على إغلاق الحدائق العمومية، وقاعات الألعاب الرياضيةوملاعب القرب، وتخفيض عدد الركاب في وسائل النقل بنسبة 50 في المائة، وفرض رقابة صارمة على ارتداء الكمامات، واحترام التباعد الاجتماعي في الفضاءات العمومية.
وهمت الاجراءات ذاتها، حسب المصادر ذاتها، إغلاق الشواطئ ابتداء من يوم السبت 22 غشت، أما على مستوى الأحياء التي تشكل بؤرا للفيروس، فتم الإعلان عن تشديد المراقبة في نقط التفتيش، ومنع الانتقال منها وإليها، دون الحصول على رخص التنقل المسلمة من السلطات لأسباب مهنية أو إنسانية أو صحية، وإغلاق جميع المحلات التجارية ابتداء من 8 مساء، واغلاق الاسواق المحلية على الساعة الرابعة عصرا، والحمامات وصالونات التجميل.

