القناة – أنس الرجواني
شهد الجدار العازل بالصحراء المغربية، مقتل فيلق من مرزقة البوليساريو، من قبل طائرة درون مغربية، بعد محاولتهم تنفيذ عمليات سرية ضد الجيش المغربي ليلة العيد.
ووفق معطيات أوردها موقع ’’الجزائر تايمز’’ فإن مخيمات تندوف التي تديرها جبهة البوليساريو الانفصالية المدعومة من الجزائر، تعيش حالة احتقان شديد بسبب رفض قيادة البوليساريو الإفصاح عن عدد القتلى والحديث عن السيناريو الذي حصل أثناء محاولة هروب بعض الناجين رفقة المصابين، وقصة تدخل الجيش الجزائري لمنع عودتهم إلى داخل الحدود الجزائرية بشكل مباشر، والإجهاز عليهم.’’
وأضاف المصدر ذاته، أن تفاصيل القصة تعود ’’إلى ليلة عيد الفطر بعدما قررت قيادة بن بطوش إرسال فيلق عسكري لتنفيذ ضربة سريعة ضد الجيش المغربي على مستوى الجدار العازل، غير أن الهجوم فشل و تعرضت القافلة العسكرية لضربة عسكرية قوية تسببت في ابادة فيلق كامل من مليشيات البوليساريو وإعطاب جميع الآليات، بطائرات درون مغربية.’’
وحسب معلومات تحصلت عليها “الجزائر تايمز” من ’داخل المخيمات من عائلة القتلى مفاجئة، فإن ’’المثير في هذه القصة هي التصفية الجسدية التي قام بها الجيش الجزائري تجاه الفارين من القصف المغربي من الملشيات والتي واجههم الجيش الجزائري بنيران كثيفة أنهت حياتهم وأجهزت على ما تبقى من المرتزقة الهاربة من شدة القصف بتعليمات من بوال الأركان الأول شنقريحة.’’
