القناة – وجدان بنوا
في إطار قمة الألعاب الإلكترونية التي نظمتها وزارة الشباب والثقافة والتواصل والجامعة الملكية المغربية للألعاب الإلكترونية، أصبحت مدينة الرباط، عاصمة إفريقية للألعاب الإلكترونية وذلك بعد إعلان محمد المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، عن التفكير في خلق منطقة صناعية للألعاب الإلكترونية بطابع مغربي.
وجاء إعلان بنسعيد خلال هذه القمة/المنتدى، اللقاء الذي حضره رفقة غيثة مزور، وزيرة الإنتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، وعلي الصديقي، مدير الوكالة المغربية لتنمية الإستثمارات والصادرات ونجاة بوعمامة، مديرة المركز الجهوي للإستثمار لجهة الرباط سلا القنيطرة.
وأكد المهدي بنسعيد في مداخلته، أن المغرب ماض في تشجيع الاستثمار تنفيذا للتعليمات الملكية السامية، ذلك أن بلادنا مقبلة على الإستثمار في مجال الألعاب الإلكترونية مشددا على أن هذه الصناعة لها موقع عالمي اليوم والمغرب هو المستهلك الأول على المستوى الإقليمي.
وأضاف بنسعيد خلال تدخله، أن الوقت قد حان لأن لا نكون بالمغرب فقط مستهلكين بل منتجين، كما دعا لخلق مجال للصناعة في هذا القطاع المهم، خاصة مع ظهور مهن جديدة لهذه الصناعة.
من جهتها، أكدت غيثة مزور على أن وزارتها تعطي أهمية بالغة لهذه الصناعة خصوصا أنها تسير في اتجاه متواز مع تعليمات الملك محمد السادس، الذي يولي اهتماما بالغا لهذا النوع من الصناعة الرقمية.
وأكدت مزور على أن هذا التوجه يسير في إطار تطوير استراتيجية وطنية للإنتقال الرقمي.
وتم في الأخير تقديم مشروع المنطقة الصناعية الخاصة بالألعاب الالكترونية، التي ستحتوي على بنية تحتية من المستوى العالمي، إضافة إلى توفيرها لخدمات تضاهي بها المستويات الدولية، وستعرف المنطقة اعتمادا كليا على الخبرة والكفاءة المغربية في هذا المجال الذي بات يشكل رافعة حقيقية لعدد من الدول.

