القناة : محمد اليزناسني
تباشر شرطة الحدود الإيطالية وجهاز الاستخبارات وفرقة مكافحة الإرهاب التحقيق مع مواطن مغربي يبلغ من العمر 47 سنة يقطن في مدينة ميلانو بعدما تم ضبطه يهم بمغادرة ميناء “جنوة” في اتجاه المغرب وبحوزته أكثر من نصف مليار من العملة الصعبة كان يحاول تهريبها إلى المغرب.
ففي واحدة من أكبر تدخلاتها لإحباط تهريب العملة، تمكنت شرطة الحدود بإيطاليا، ليلية السبت الماضي من توقيف المواطن المغربي وبحوزته المبلغ المالي الضخم من عملة الأورو، كان يحاول تهريبه في سيارته.
و تم نقل المغربي إلى سجن “ماراسي” في انتظار تعميق البحث معه حيث تحدثت مصادر من الشرطة الايطالية لوسائل الإعلام المحلية عن كون المغربي التزم الصمت ولم يتحدث لحد الساعة عن مصدر الأموال ووجهتها وهو ما أثار الشبهات حول الواقعة فمن بين الفرضيات التي يشتغل عليه الأمن أن تكون الأموال مصدرها أو وجهتها شبكة تبييض الأموال أو تنظيم إرهابي.
ووفق ما أفادت به الصحف المحلية في حديثها عن تفاصيل الحادثة، فإن المغربي الموقوف كان قد حل صباح السبت الماضي بميناء جنوى، وهناك ركن سيارته المرقمة بمدينة تريفيزو، في انتظار انطلاق الباخرة التي كانت ستقله إلى ميناء طنجة المتوسطي وعندما أراد امتطاء الباخرة بسيارته تدخلت الشرطة الإيطالية وشرعت في إخضاع عربته لفحص دقيق. وعند تفتيش مقدمة السيارة اكتشف رجال الأمن أولى الأكياس التي كانت تحتوي على مبالغ مالية من عملة الأورو، لذلك طالبوا بتعزيزات أمنية إضافية، واتصلوا برجال المطافئ لمساعدتهم على تفكيك عدة اجزاء من السيارة بحثاَ عن مبالغ إضافية.
وبالفعل وعند تدخل فرقة رجال المطافئ بآلياتها، فككت قناة حديدية أسفل السيارة، تم تلحيمها بإتقان ، ووجدت بها مبالغ إضافية هائلة، كما اكتشفت صناديق خشبية مملوءة بالأوراق النقدية مخبأة بعناية في السيارة.

