القناة ـ محسن أبناو
أثارت فتوى منسوبة للفقيه المغربي أحمد الريسوني، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، مفادها أن “محاربة الاقتصاد التركي مخالفة دينية تصل إلى مستوى الردة عن الإسلام، ودعم الاقتصاد التركي يعادل أجرة عمره” (أثارت) جدلاً كبيراً على مواقع التواصل الاجتماعية، خاصة السعودية منها.
ونقل الأمير السعودي، عبد الرحمن بن مساعد بن عبد العزيز، فحوى “الفتوى”، وكتب على “تويتر” إن “فتوى صحيحة بقدر صحة ما قاله أردوغان في خطاب أن الأتراك شاركوا في غزوات بدر و أحد وحنين وأن سورة الفتح تتحدث عن فتح اسطنبول!”.
وتابع الأمير السعودي: “بعيدًا عن اتهامنا بالردة كيف توصّل إلى أن دعم الاقتصاد التركي يعادل أجر عمرة؟ لاتستغربوا لو أفتوا أن ضرائب الدعارة المسموح بها في تركيا من أوجه الزكاة!”.
فتوى صحيحة بقدر صحة ما قاله أردوغان في خطاب أن الأتراك شاركوا في غزوات بدر و أحد وحنين وأن سورة الفتح تتحدث عن فتح اسطنبول!
بعيدًا عن اتهامنا بالردة كيف توصل الى أن دعم الإقتصاد التركي يعادل أجر عمرة؟
لاتستغربوا لو أفتوا أن ضرائب الدعارة المسموح بها في تركيا
من أوجه الزكاة! pic.twitter.com/PAGlYY3kZM— عبدالرحمن بن مساعد بن عبدالعزيز (@abdulrahman) October 19, 2020
من جهته، نفى الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، على موقع الرسمي، فحوى الفتوى التي أوردها الاعلامي المصري عمرو أديب، معتبراً أنها ” كذب وبهتان وتلفيق”.
أحمد الريسوني عضو الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين يقول: بأن محاربة الإقتصاد التركي مخالفة دينية تصل إلى مستوى الردة، ودعم الإقتصاد التركي يعادل أجر عمرة ..!!#الحملة_الشعبية_لمقاطعة_تركيا pic.twitter.com/4vIMYdOFi5
— Abdulwahed 🇸🇦 (@123aboJoori) October 20, 2020

