القناة – يسرى لحلافي
أطلقت الفنانة المغربية القديرة عائشة ماه ماه نداء استغاثة من الوضعية المزرية وغير الإنسانية التي تعيشها في عزلة تامة، وهو ما خلق صدمة في الوسط الفني وبين الجمهور المتابع.
وعلى لسانها وبتعبيرها الذي كان مرفقا بدموعها، قالت ماه ماه:’ كل الناس تحارب كورونا والحمد لله جاء التلقيح، وأنا لازلت في حرب مع “الطوبات” هججوني من بيتي أسأل الله أن أجد بيتا رغم الغلاء’.
وأضافت الفنانة القديرة التي انقلب عليها عز الفن بالفقر والتهميش:’ اشكر كل من يحاول مساعدتي في ايجاد بيت يناسبني، يا رب بلغني بكرمك لأني لا أنام، كورونا والطوبات بزاف عليا تعبت كثيرا افرجها يا رب ‘.
وتفاعلت ماه ماه، مع متابعيها في تعليق قالت فيه: “قهروني السماسرة ولم يجدوا لي بيتا أو حتى غرفة يناسبني …أعلم أن الكراء ارتفع لكن لابد أن أجد بيتا اموت فيه براحتي فلا أعلم متى يحين الرحيل أخاف أن تاكلني الطوبات إن بقيت في ذلك البيت…لا أسأل مالا أبدا أرجو ممن لهم بيوتا فارغة ان لا يرفضوا كراءها لي رغم اني امرأة وحيدة ….فلماذا يرفضون التعامل معي… بلغت سنا كبيرا ولا أهش ولا أنش واحترم الجميع فليرحموني ويساعدوني في إيجاد بيت يناسبني….وشكرا”.
وكانت الفنانة القديرة عائشة ماه ماه قد صدمت محبيها من متابعي منصات مواقع التواصل الاجتماعي، بصورها الأخيرة والتي ظهرت عبرها في حلة رثة ومهمشة وسط مطالبات المعلقين بتدخل عاجل لوزارة الثقافة على الخط.

