القناة : متابعة
أعلنت مؤسسة التجاري وفابنك أمس الاثنين عن انطلاق الدخول الثقافي في نسخته الثالثة وذلك تحت شعار “الكتاب كحامل للتغيير الاجتماعي”.وفي هذا الصدد نظمت مؤسسة التجاري وفا بنك للرعاية بشراكة مع الاتحاد المهني لناشري المغرب، أمس الاثنين 12 فبراير2018 بفضاء الفن» أكتيا «بالدار البيضاء مراسيم إعطاء الانطلاقة للدخول الأدبي 2018 الذي بلغ دورته الثالثة. وشهد اللقاء الإعلان من قبل محمد الكتاني،الرئيس المدير العام للتجاري وفابنك عن إطلاق جائزة كتاب السنة التي تنظمها مؤسسة التجاري وفا بنك للرعاية وهي أول جائزة أدبية تمنحها مؤسسة خاصة بالمغرب. وسيتم منح الجائزة خلال شهر فبراير ابتداء من سنة 2019، لمؤلفي الكتب الصادرة باللغات العربية، الأمازيغية والفرنسية.
وانعقد هذا الحدث الثقافي على هامش المعرض الدولي للنشر والكتاب في دورته الرابعة والعشرين بحضور محمد الأعرج، وزير الثقافة والاتصال والعديد من المفكرين والكتاب والناشرين، كما سمح للحضور باكتشاف المستجدات الأخيرة والتعرف على التوجهات الأدبية الكبرى التي ميزت سنة 2017.
وقال محمد الكتاني، الرئيس المدير العام لمجموعة التجاري،في كلمته الافتتاحية إن مثل هذه المراسيم التي تجمعنا اليوم تذكرنا كم هو مهم بالنسبة لبلادنا دعم الإنتاج الفكري على اختلاف أشكاله وتشجيع القراءة باعتبارها وسيلة لنقل المعرفة، لا سيما في صفوف الشباب. وتمت الإشادة بهذه البادرة بحرارة من طرف محمد الأعرج، وزير الثقافة والاتصال و عبد القادر الرتناني، رئيس الاتحاد المهني للناشرين بالمغرب.
إثر ذلك، فتحت مؤسسة التجاري وفا بنك للرعاية باب النقاش في إطار سلسلة ندواتها الفكرية “تبادل من أجل فهم أفضل”حول موضوع “دور الكتابة في التجولات الاجتماعية”. وشارك في هذه المناقشة، التي أشرف على تنشيطها الكاتب والمدون ادريس جعيدان، كل من رحمة بورقية، خبيرة في علم الاجتماع والأنثروبولوجيا وعبد السلام شدادي، مؤرخ و محمد الطوزي، الخبير في علم السياسة.

