القناة : م.أ
أثارت تصريحات بنكيران أمس الأحد بمناسبة الملتقى الوطني الـ13 لشبيبة العدالة والتنمية، بفاس، عددا من التساؤلات وطرحت العديد من علامات الإستفهام، لاسيما أن الرجل اختار الصوم عن الكلام من إعفائه من تشكيل الحكومة من طرف الملك محمد السادس، وتعيين سعد الدين العثماني مكانه، الذي استطاع أن يضع حدا للبلوكاج الحكومي الذي دام لأشهر.
في ذات السياق، أكد الباحث في الشؤون الحزبية المغربية، رشيد لزرق، أن “بنكيران يعاني من هستيريا العزل من رئاسة الحكومة التي لم يشف منها، فهو لازال مصرا على ضرورة رد “الإهانة”. لأنه يعتبر بأن الاخوة ساهموا في تصعيد الشروط التفاوضية غير أنهم تنازلوا عنها مع سعد الدين العثماني. وفق تعبيره.
وبالتالي، يضيف لزرق في تصريح لـ”القناة”، فهو يمارس التحكم في القرار الحزبي عبر عدم إصدار بيان الأمانة العامة و كذلك قرار المجلس الوطني الاستثنائي الذي يؤسس لتوجه المساندة النقدية لسعد الدين العثماني رئيس الحكومة. كما أنه يستغل اندحار البعد الأخلاقي لشيوخ التوحيد والإصلاح بعد فضيحة الشيخ بنحماد و الشيخة فاطمة.
ويريد شرعنة سطوته الأبوية على التنظيم، والتحكم في الثمانية أشهر المتبقية، لأنها الأشهر المفتاح للأزمة السياسية في المغرب. في حين يناور بنكيران بمطلب التمديد مع إخراج مضبوط يجعل من بنكيران ذاك المنقد المرغوب فيه و يجعله أيضا ذاك الزاهد الراغب في الجنة وبالتالي هو يلعب على شرعيتين؛ شرعية الإرادة الشعبية و شرعية السياسي الزاهد في المناصب. يضيف رشيد لزرق.
وأضاف لزرق،أن بنكيران عمل على توجيه رسائله للعديد من الجهات في داخل العدالة و التنمية و في الخارج، مبديا نية تصادمية في المواجهة مع جهات يحملها مسؤولية عزله، حيث اتجه إلى سلك أسلوب التهكم و القدح والتجريح هذا المرة ليست في أحزاب المعارضة بل في إخوانه الذين خذلوه بطريقة تثير اللاستياء.

