القناة – محسن أبناو
أعلن محمد سيالة، وزير الخارجية بحكومة الوفاق الوطني، التي يرأسها فايز السراج، رفضه المشاركة في اجتماع وزراء خارجية دول الجوار المقرر عقده غدا بالجزائر، فيما دعا مجلس الأمن الدولي الأطراف الليبية للانخراط بإيجابية في اجتماعات اللجنة العسكرية المشتركة من أجل التوصل لوقف لإطلاق النار بأسرع وقت.
وأوضحت الخارجية الليبية في موقعها الرسمي أن سيالة أرجع في اتصال هاتفي مع نظيره الجزائري صبري بوقادوم سبب رفض حكومة الوفاق لاجتماع الجزائر إلى “حضور ما يسمى بوزير خارجية المؤقتة، الأمر الذي يعد مخالفة صريحة لقرارات مجلس الأمن ولقرار كافة المنظمات الدولية التي تحظر التعامل مع الأجسام الموازية في ليبيا”، وذلك في إشارة إلى وزارة الخارجية في حكومة طبرق غير المعترف بها دوليا.
وجاء موقف الخارجية الليبية عقب إعلان نظيرتها الجزائرية بأن الجزائر ستحتضن الخميس اجتماعا لوزراء خارجية دول الجوار الليبي، وذلك بمشاركة كل من تونس ومصر والسودان وتشاد والنيجر، كما يحضر أيضا وزير خارجية مالي.
مجلس الأمن
وفي سياق متصل، دعا مجلس الأمن الدولي الأطراف الليبية إلى الانخراط بإيجابية في اجتماعات اللجنة العسكرية المشتركة من أجل التوصل لوقف لإطلاق النار في أسرع وقت، وقد تم الاتفاق على تشكيل هذه اللجنة في قمة برلين، التي عقدت قبل أيام، من خمسة ضباط يمثلون حكومة الوفاق المعترف بها أمميا، وخمسة ضباط يمثلون قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر.
ورحب المجلس في بيان صحفي بنتائج مؤتمر برلين بشأن ليبيا، وجدد دعمه لمساعي المبعوث الأممي غسان سلامة من أجل التوصل لوقف دائم لإطلاق النار واستئناف العملية السياسية.
من جهته، دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش مجلس الأمن والمجتمع الدولي لممارسة الضغوط على الأطراف الليبية من أجل الالتزام بوقف النار.

