القناة من الرباط
خرجة مضحكة غير موفقة لمسؤول كبير بالمغرب من قيمة رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، يوم عيد الفطر أمام أزيد من 34 مليون مغربي.. فبعدما أخبرهم، على منصاته الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعية، بأن موعد الرجوع للساعة الصيفية هو اليوم الأحد، بينما الوقت المحدد رسميا هو الأحد القادم 31 ماي الجاري، أثار ذلك مزيدا من حملات السخرية السياسية العارمة من طرف مرتادي مواقع التواصل الاجتماعي على زعيم الـPJD.
العثماني، الذي يقود الحكومة منذ 2017، يبقى السياسي الأكثر سخرية على الشبكات الاجتماعية المغربية في الآونة الأخيرة، بحسب صحيفة “مغرب أنتلجنس”، التي قالت إنه دائما ما يكون الأمين العام لحزب العدالة والتنمية عرضة لسخرية المغاربة في كل فترة بعد كل تصرف أو خروج إعلامي منه.

صفات باتت تفسر هذه الوضعية الحرجة التي يمر منها العثماني حاليا، فرئيس الحكومة يظهر عليه أنه غير شديد التركيز ولا يتمكن بالشكل المطلوب من ملفات البلاد التي بين يديه، زيادة على كونه سياسيا غير محترف في التواصل ويتكلم بشكل غير مقنع ومحتشم، بحسب المصدر ذاته.
ووفقا لمسؤول حكومي مغربي، فإن رئاسة الحكومة لم تصل أبدا إلى هذا المستوى الضعيف في الأداء حيث إن العثماني ساهم في إضعاف وظيفة رئيس الحكومة إلى مستوى المسؤول السياسي البسيط، وهو ما دفع عددا من الوزراء في الأغلبية الحكومية غير راضين عن مستواه في الآونة الأخيرة.
واعتبر المصدر ذاته أن العثماني وكأنه يعيش داخل فقاعة “حيث لا يزعجه الواقع المغربي من الأزمة السوسيو اقتصادية التي تهدد المغرب ولا معاناة المواطنين”.
الواقع أن بعض قادة الأحزاب المشكلة للأغلبية الحكومية الحالية لا ينظرون بعين الرضا إلى سعد الدين العثماني، يردف المصدر ذاته، وهو ما حرك شعورا داخليا بضرورة “إغلاق قوس العثماني” لأجل المصلحة العامة، فيما شدد مصدر من داخل الأغلبية على ضرورة إيجاد مخرج دستوري من أجل إزاحة العثماني لتجاوز الصورة السيئة التي بات يقدمها للرأي العام عن مؤسسة رئاسة الحكومة، فيما تشدد المصادر ذاتها على أن هناك توجها سابقا داخل إسلاميي الـPJD يخطط لأجل التخلي عن أمينهم العام “من أجل إنقاذ المغرب، وأيضا حزب العدالة والتنمية”.

