القناة – يسرى لحلافي
دق اتحاد العمل النسائي ناقوس الخطر انطلاقا من نسب العنف المسجلة والمتصاعدة في المغرب، وأطلق حملة تضامنية تحت شعار ‘لا تسامح مطلقا مع العنف ضد النساء والفتيات’، حملة واكبها إشعاع إعلامي واسع بتعاون مع ثماني منظمات تعنى بحقوق المرأة في كل من المغرب والجزائر والأردن وفلسطين ولبنان وتونس، وبتمويل من الاتحاد الأوروبي.
وقدم اتحاد العمل النسائي خلال ندوة صحفية خاصة جل الخطوط العريضة لحملته مساء أمس الأحد بمدينة الدار البيضاء، مسلطا الضوء على العديد من قصص العنف التي تعرضت لها النساء باستخدام الوسم ‘الهاشتاغ #شنو هي قصتك’، مع إشراك الرجال للمطالبة بتحويل اللوم من الضحية إلى الجاني.
إلى جانب ذلك، تروم حملة إقليمية موازية إلى رفع نفس الشعار ‘لا تسامح مطلقا مع العنف ضد النساء’، على خلفية الارتفاع الحاد للعنف في ظل تراجع الأخلاق والقيم، وفي ظل ضعف الحماية الاجتماعية والقانونية للنساء المعنّفات، تحسيسا لجهاز الدولة والقائمين على الموضوع، حسب ما أفاد به منظمو حملة اتحاد العمل النسائي في الندوة الصحفية.
وكشف البحث الوطني الذي أنجزته وزارة الأسرة والتضامن والمساواة والتنمية الاجتماعية، خلال السنة الجارية، حول انتشار العنف في صفوف النساء، أن 54.5 في المائة هي نسبة انتشار العنف ضد النساء على الصعيد الوطني، وقد سجلت أعلى نسبة من النساء المعنفات بالوسط الحضري بنسبة 55.8 في المائة، مقابل 51.6 في المائة بالوسط القروي، بينما تمثل الفئة العمرية التي تتراوح بين 25 و29 سنة أكثر الفئات عرضة للعنف بنسبة تصل إلى 59.8 في المائة.

