القناة – يونس مزيه
كشفت صحيفة “لاراثون” الإسبانية، عن كون الجزائر المنفذ للأجندة العسكرية والدبلوماسية الإيرانية في المغرب الكبير، وداخل جامعة الدول العربية.
وأوضح المصدر ذاته، أن محاولات الجزائر لإشراك سوريا في القمة العربية المقبلة المقرر عقدها في الجزائر تشهد على ذلك، كما يخلص إلى نتيجة تحول معسكرات الرابوني (البوليساريو) إلى قاعدة عسكرية متقدمة لإيران، غير بعيد عن الحدود الجزائرية المغربية.
وفي سياق متصل، أوضحت الصجيفة، أن الولايات المتحدة الأمريكية، قررت منح مساعدات عسكرية لعدد من الدول، بما فيها المغرب، التي تقع تحت تهديد مباشر أو غير مباشر من الصواريخ والطائرات بدون طيار الإيرانية للسنة المالية 2023. في إطار سياستها لمكافحة التهديد الإيراني، الذي يمتد اليوم إلى المغرب الكبير.
وقدمت الإدارة الأمريكية، في إطار مشروع قانون المالية 2023، اقتراحا يهدف إلى دعم دول مجلس التعاون الخليجي الست، فضلا عن المغرب ومصر والأردن والسودان، حيث تعتبر هذه الدول ضمن الدول المهددة بالصواريخ والطائرات بدون طيار التي يستخدمها الباسداران العسكريون الإيرانيون بشكل مباشر أو بشكل غير مباشر من قبل الميليشيات والجماعات الإرهابية التابعة لنظام آيات الله.
ويرجع إدراج المغرب في هذه القائمة، بصندوق قدره 6000 مليون دولار ، إلى “الأدلة الملموسة التي قدمها المغرب في مختلف الاجتماعات والمحافل الدولية، والتي تؤكد وجود تقارب إيراني جزائري يهدف لتدريب ميليشيا البوليساريو، تحت قيادة مدربين وفرهم حزب الله اللبناني “.
ويضيف أن “هذه العلاقات العسكرية بين البوليساريو وحزب الله، المصنفة كمجموعة إرهابية من قبل الإدارة الأمريكية، يتم تنسيقها وتمويلها بالطبع من قبل سفارة جمهورية إيران الإسلامية في الجزائر العاصمة”.

