القناة – محمد بودويرة
نستهل قراءة الصحف اليومية، الصادرة اليوم الجمعة 14 يونيو الجاري، بتقارير وأخبار متنوعة، منها التي تحدّثت عن الذكاء الاصطناعي لمساعدة القضاء ووفاة حجاج مغاربة بسبب الإجهاد الحراري وارتفاع النشاط الإجمالي يطمئن أرباب المقاولات، وتفاصيل أَوْفَى تعرضها صحيفة “القناة” في العناوين التالية:
الذكاء الاصطناعي لمساعدة القضاة
نبدأ جولتنا الصحفية من يومية الأحداث المغربية التي نقلت أن وزارة العدل، إنخرطت في الاعتماد على الذكاء الاصطناعي، في إطار ورش رقمنة العدالة وتحقيق التحول الرقمي بالقطاع.
وفي هذا السياق، تضيف اليومية، فإن المحاكم تتجه نحو اعتماد حلول الذكاء الاصطناعي لمساعدة القضاة في تحرير الأحكام القضائية، وتسهيل عملية البحث في أرشيف النصوص القانونية والاجتهادات القضائية، وذلك وفق ما كشف عنه وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، بلجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان بمجلس النواب عند مناقشة مواد مشروع قانون المسطرة المدنية.
وأضافت الجريدة، أن المسؤول الحكومي أوضح أن وزارته اقتنت برنامجا يحاكي الـ”شات جي بي تي”، وسلمته للمجلس الأعلى للسلطة القضائية لتوزيعه على القضاة، إذ من المرجح أن يسرع هذا التطبيق الإلكتروني من عملية تحرير الأحكام، التي كانت تصل مدة إعدادها 30 يوما.
مزور: تطوير الوظيفة العمومية أمر استعجالي
ونطالع في المنبر الورقي ذاته أن غيثة مزور، وزيرة الانتقال الرقمى وإصلاح الإدارة، لم تخف أن تطوير الوظيفة العمومية بات من الأمور التي لابد منها، إذا أكدت أنه “لم يعد مجرد خيار إصلاحي، بل أصبح مطلبا استعجاليا”، مؤكدة أن الحكومة اتخذت مجموعة من التدابير والإجراءات الملموسة لفائدة الموظفين بالمغرب.
وأوضحت الوزيرة، خلال كلمة لها، ضمن أشغال يوم دراسي نظم من قبل الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب بمجلس المستشارين حول الوظيفة العمومية بالمغرب، أن “الحكومة شرعت في تنفيذ إصلاحات بمنظومة الوظيفة العمومية منذ الأشهر الأولى على تنصيبها وفق إرادة سياسية قوية مستمدة من التعليمات الملكية”، تقول الجريدة.
وأضافت الاتحاد الاشتراكي، أن مزور اعتبرت أن تطوير الوظيفة العمومية “تقتضيه مستجدات السياق الراهن وتفرضه تحديات المرحلة المقبلة، بما يمهد لبناء مرافق عمومية مؤهلة كفيلة بتحقيق فعالية السياسات العمومية ونجاعتها، وإنجاح المشاريع التنموية”.
صياغة واعتماد مدونة السلوك والأخلاقيات لمجلس النواب تدخل منعطفها الأخير
وإلى يومية لوماتان التي جاء فيها، أن إعداد مشروع مدونة السلوك والأخلاقيات لمجلس النواب، التي طال انتظارها منذ التوصيات الملكية في يناير الماضي، دخل مرحلته النهائية.
فبعد أشهر من مناقشات غير مثمرة بين المجموعات، تقول الجريدة، تم تشكيل مؤخرا لجنة تقنية في محاولة للتوصل إلى صيغة توافقية في غضون الـ 15 يوما القادمة.
وأضافت اليومية، أنه يجري سباق مع الزمن بهدف اعتماد هذا النص القانوني، الذي دعا إليه جلالة الملك من أجل “تخليق الحياة البرلمانية”، وذلك قبل اختتام الدورة الربيعية. الأمر يمثل تحديا حقيقيا للبرلمانيين الذين سيتعين عليهم التوفيق بين مختلف الحسابات الحزبية ضمن إطار زمني ضيق.
ارتفاع النشاط الإجمالي يطمئن أرباب المقاولات
وفي خبر آخر، قالت يومية لوبينيون، إنه على الرغم من تقلبات الظرفية الاقتصادية، إلا أن الاقتصاد الوطني يبعث بإشارات جدية بشأن التعافي.
وأضافت الجريدة، أنه من المؤكد أن قطاعي الخدمات التجارية غير المالية وقطاع تجارة الجملة يواجهان بعض الصعوبات، لكن ذلك لا يمنع أرباب المقاولات من إبداء التفاؤل بخصوص الفصل الثاني من العام الحالي، هذا ما خلص إليه التقرير الاقتصادي الذي نشرته أمس الخميس المندوبية السامية للتخطيط.
تفاؤل المهنيين، يقول المصدر ذاته، يعززه زيادة في النشاط العام. وتعزى توقعات أرباب العمل إلى ارتفاع النشاط المرتقب في فروع “النقل الجوي” وأنشطة “النقل البري والنقل عبر الأنابيب” وأنشطة “التخزين والخدمات الملحقة بالنقل”.
وفاة خمسة حجاج مغاربة بسبب الإجهاد الحراري ومشاكل صحية
أما يومية المساء، فقد نقلت ان القنصل العام للمغرب بمدينة جدة السعودية، أعلنت عن وفاة 5 حجاج مغاربة، فارقوا الحياة بالديار المقدسة لأسباب صحية مختلفة، على بعد أيام معدودة من انطلاق مناسك الحج لموسم 2024.
ونقلت الجريدة عن القنصل العام، توضيحه للصحافة، أن 3 حالات منها، سجلت داخل غرف فنادق بمكة المكرمة، مشيرا إلى أنها نجمت عن أمراض مزمنة من قبيل الضغط الدموي وأمراض السكري، فيما حالتان كانتا بسبب الإجهاد حراري.
وأضافت اليومية أنه في ذات السياق، أكد القنصل العام للمغرب بجدة، أنه تم تخصيص مكتب للاتصال في مقر القنصلية العامة بمكة المكرمة، بهدف تسهيل إجراءات دفن المتوفين، وفقا لتوصيات أسرهم.
المرأة الصحراوية تندد بانتهاكات حقوق الإنسان في مخيمات تندوف
وفي موضوع آخر، قالت يومية سالة الأمة، أنه تم التنديد، بشدة، بالانتهاكات الجسيمة التي تطال حقوق الإنسان في مخيمات تندوف، جنوب غرب الجزائر، وذلك خلال أشغال الدورة العادية للجنة الـ24 التابعة للأمم المتحدة، المنعقدة من 11 إلى 21 يونيو الجاري في نيويورك.
وأضافت أن خديجة الزاوي، وهي فاعلة جمعوية تنحدر من مدينة العيون، شجبت كون “مخيمات تندوف أصبحت رمزا قاسيا للمعاناة الإنسانية، حيث أضحت الانتهاكات والقمع والفقر المدقع وسوء التغذية القاعدة وليست الاستثناء”.
وأبرزت الزاوي، تقول الجريدة، أنه يتم اختلاس المساعدات الإنسانية الموجهة إلى الساكنة المحتجزة في هذه المخيمات، من أجل الاتجار فيها داخل أسواق البلدان المجاورة عوض إيصالها إلى من هم في أمس الحاجة إليها، مسجلة أن قادة حركة “البوليساريو” الانفصالية المسلحة يختلسون هذه المساعدات بشكل ممنهج بتواطؤ فعلي مع الجزائر.
الصناعة التقليدية في بحث عن أسواق جديدة
ونختم جولتنا الصحفية من يومية ليكونوميست، التي نقلت أن قطاع الصناعة التقليدية، الذي يساهم بنسبة 7 بالمائة في الناتج المحلي الإجمالي ويشغل 22 في المائة من السكان النشطين، شهد تجددا هاما بفضل انتعاش السياحة والاستراتيجية المعتمدة لإعادة هيكلتها وتطويرها.
وأضافت الجريدة أنه ولأول مرة، تجاوزت مداخيل النقد الأجنبي 11 مليار درهم، بما في ذلك الصادرات والمبيعات للسياح، هذا ما أشارت إليه فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة، خلال جلسة الأسئلة الشفهية الأخيرة بمجلس المستشارين.
وأوضحت اليومية أن هذه الاستراتيجية المعتمدة تندرج في إطار مقاربة تشاركية مع غرف الصناعة التقليدية والمهنيين ومختلف الفاعلين في القطاع، مشيرة إلى أنه تعتمد على ركيزتين، تتعلق الأولى بإعادة هيكلة القطاع وتنظيمه.
وأشار المصدر ذاته إلى أنه تم نشر النصوص التطبيقية للقانون 50.17 المتعلق بالصناعة التقليدية في زمن قياسي، موضحا أن القانون يهدف أولا إلى تحديد فئات الصناع، مما سيساعد في توجيه برامج التنمية. ثم يتعلق الأمر، بتعزيز عمل الصناع التقليديين وحماية المنتجات الحرفية والحفاظ على المهن.

