القناة – محمد بودويرة
نستهل قراءة الصحف اليومية، الصادرة اليوم الجمعة 10 أكتوبر الجاري، بتقارير وأخبار متنوعة، تعرضها صحيفة “القناة” في العناوين التالية:
سلسلة اجتماعات لتتبع أجرأة خارطة طريق قطاع التشغيل
نبدأ جولتنا الصحفية من يومية “الحركة” التي جاء فيها أن رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، ترأس سلسلة اجتماعات خصصت لتتبع أجرأة خارطة طريق قطاع التشغيل، والوقوف على التقدم المحرز قطاعيا في هذا الإطار.
وأضافت الجريدة أن القطاعات المعنية، قامت بتقديم عروض حول برامج العمل الخاصة بها، مع الحرص على اعتماد نظام حكامة يضمن التلقائية البرامج، وتنسيق تدخلات مختلف القطاعات وإشراك القطاع الخاص من خلال الاتحاد العام لمقاولات المغرب CGEM، في هذه الدينامية، في إطار مقاربة تكاملية مع القطاع العام.
العدالة: الإذاعة الوطنية تتخلى عن مكانها لمنصة إلكترونية اعتبارا من دجنبر
ونطالع في يومية “الأحداث المغربية” أنه بعد عقود طويلة من الاعتماد على الإذاعة الوطنية لنشر الإعلانات القضائية في ملفات الجنايات، حملت النسخة الجديدة من قانون المسطرة الجنائية خطوة إصلاحية طال انتظارها، تمثلت في إلغاء هذا الإجراء.
وأشارت الجريدة إلى أنه ابتداء من الأسبوع الثاني من شهر دجنبر 2025، ستغادر الإذاعة الوطنية نهائيا قاعات الجنايات، ليفتح المجال أمام منصة إلكترونية جديدة مخصصة لنشر الإعلانات القضائية، في خطوة تهدف إلى رقمنة العدالة وتسريع وتيرة البت في الملفات.
تفكيك شبكة خطيرة ببوقنادل للاتجار غير المشروع في الأنواع المحمية
وفي موضوع آخر، نقلت يومية “النهار المغربية” أن الوكالة الوطنية للمياه والغابات، أعلنت عن تفكيك شبكة خطيرة للاتجار غير المشروع في الأنواع المحمية، وذلك خلال عملية ميدانية مشتركة نوعية، نفذت يوم الأحد الماضي بمدينة سيدي بوقنادل (عمالة سلا).
وأضافت الجريدة أن بلاغ للوكالة، ذكر أن هذه العملية الميدانية المشتركة التي تم تنفيذها من طرف المصالح الجهوية والإقليمية التابعة للوكالة الوطنية للمياه والغابات، بما في ذلك وحدات المراقبة والتفتيش الخاصة بالحياة البرية بكل من الرباط والقنيطرة، وبتنسيق وثيق مع الدرك الملكي والسلطات المحلية، مكنت من حجز عدد كبير من أصناف الحيوانات المحمية.
المغرب يعزز ريادته الإفريقية في الأمن المائي، وسياسة السدود رهان استراتيجي لمواجهة الجفاف وتغير المناخ
ونختم جولتنا الصحفية من يومية “الصحراء المغربية” التي جاء فيها، أن المغرب يواصل ترسيخ ريادته الإفريقية في مجال تدبير الموارد المائية، من خلال سياسة السدود التي اعتمدها منذ عقود كخيار استراتيجي لضمان الأمن المائي ومواجهة تداعيات التغير المناخي والجفاف الذي تشهده عدة مناطق من البلاد.
وأضافت الجريدة أنه حسب موقع “الماء ديالنا”، التابع لوزارة التجهيز والماء، فإن السدود المغربية تعد حجر الزاوية في منظومة الأمن المائي الوطني، إذ تضم المملكة اليوم أكثر من 150 سدا كبيرا موزعا على مختلف الجهات، بطاقة تخزينية تتجاوز 20 مليار متر مكعب من المياه

