القناة – محمد بودويرة
نستهل قراءة الصحف اليومية، الصادرة اليوم الثلاثاء 16 يونيو الجاري، بتقارير وأخبار متنوعة، تعرضها صحيفة “القناة” في العناوين التالية:
الحبوب: محصول قياسي يعزز المخزون الوطني
نبدأ جولتنا الصحفية من يومية “النهار المغربية” التي جاء فيها أن المغرب، يدخل مرحلة حاسمة من الموسم الفلاحي الحالي على وقع توقعات رسمية متفائلة تشير إلى تجاوز إنتاج الحبوب سقف 90 مليون قنطار، في واحدة من أفضل النتائج المسجلة خلال السنوات الأخيرة.
وأضافت الجريدة أن هذا المعطى، لا يعكس فقط نجاح الموسم الزراعي بعد أربع سنوات متتالية من الجفاف والعجز، بل يفرض أيضا واقعا جديدا على مستوى تدبير سوق الحبوب الوطنية وصفقات الاستيراد لتأمين حاجيات السوق الداخلية.
المونديال.. تعبئة غير مسبوقة في المطارات لدعم الأسود
ونطالع في يومية “الأحداث المغربية” أن مطارات المغرب، كشفت عن إطلاق حملة تواصلية غير مسبوقة تحت شعار “لتنطلق اللعبة” بمناسبة كأس العالم 2026.
وأوضحت الجريدة أن هذه الحملة، تتمحور حول فيلم مؤسساتي مبتكر يسلط الضوء على الدور المحوري الذي تلعبه المطارات المغربية في التعبئة الوطنية لإنجاح الاستحقاقات الرياضية الدولية الكبرى.
مزور: الاقتصاد الوطني ينتقل من نموذج قائم على الحماية إلى اقتصاد أكثر تنافسية
وفي موضوع آخر، نقلت يومية “رسالة الأمة” أن وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، أكد أن المغرب شهد خلال 25 سنة الماضية تحولا عميقا على المستويين الصناعي واللوجستي، مكنه من تعزيز مكانته في سلاسل التجارة الدولية وتحقيق قفزة نوعية في البنيات التحتية المينائية والخدمات اللوجستية.
وأضافت الجريدة أن مزور أبرز خلال ندوة حول الصناعة ومناطق التبادل الحر، أن الاقتصاد الوطني انتقل من نموذج قائم على الحماية إلى اقتصاد أكثر تنافسية وانفتاحا واندماجا في الأسواق الدولية.
إسبانيا تحافظ على صدارتها كأول مورد غذائي للمغرب
ونختم جولتنا الصحفية من يومية “البيان” التي جاء فيها أن واردات المغرب الغذائية القادمة من إسبانيا سنة 2024، مثلت نسبة 19.6 في المائة، لتؤكد إسبانيا بذلك موقعها كأول مورد للمملكة في هذا القطاع لأكثر من عقد من الزمن.
وأوضحت الجريدة أن هذا الحضور الوازن، يشكل أحد الرهانات الرئيسية للقاء الاقتصادي المرتقب عقده في 16 يونيو بمدينة ميريدا، في إقليم إكستريمادورا، والذي سيجمع بين الشركات الإسبانية والفاعلين الاقتصاديين المغاربة، بمبادرة من مؤسسة “إكستريمادورا أفانتي”.
وأضافت اليومية أنه وفقا لمعطيات المعهد الإسباني للتجارة الخارجية، وهي الوكالة العمومية الإسبانية المكلفة بإنعاش التجارة الخارجية، يعزى هذا التمركز بالأساس إلى القرب الجغرافي بين البلدين، والسمعة الجيدة التي تحظى بها المنتجات الإسبانية، فضلا عن الاتفاقيات التجارية التي تيسر الولوج إلى السوق المغربية.

