القناة – محمد بودويرة
نستهل قراءة الصحف اليومية، الصادرة اليوم الإثنين 08 يوليوز الجاري، بتقارير وأخبار متنوعة، تعرضها صحيفة “القناة” في العناوين التالية:
المجلس العلمي الأعلى يصادق على تنزيل خطة التبليغ
نبدأ جولتنا الصحفية من يومية “الأحداث المغربية”، التي جاء فيها أن الدورة العادية الـ33 للمجلس العلمي الأعلى، اختتمت أشغالها بالرباط، بالمصادقة على جميع القضايا المدرجة بجدول الأعمال، والمتمثلة أساسا في متابعة الجوانب التنظيمية والعلمية في تنزيل خطة التبليغ.
وأضافت اليومية، أن لجن المجلس صادقت، خلال هذه الدورة، التي تميزت جلستها الاختتامية بحضور وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، والأمين العام للمجلس العلمي الأعلى، محمد يسف، على إخراج الموقع الرسمي للمجلس العلمي الأعلى بالانترنت، والنظر في طرق ومناهج العمل عبر منصات التواصل، والنظر في البحوث والدراسات التي يشتغل عليها المجلس العلمي الأعلى، خاصة استئناف إصدار مجلات المجلس.
مضيفة، أنه صادقت أيضا على متابعة خطة إحياء التراث الإسلامي وتحقيق كتاب “الشفا” للقاضي عياض، ومتابعة عمل الهيئة العلمية للإفتاء واللجنة العلمية للمالية التشاركية.
اللجنة المؤقتة لتسيير شؤون قطاع الصحافة والنشر تقدم خلاصات عملها للحكومة
أما يومية “الصحراء المغربية”، فقد نقلت أن اللجنة المؤقتة لتسيير شؤون قطاع الصحافة والنشر، قدمت خلاصات عملها للحكومة، ممثلة في وزارة الشباب والثقافة والتواصل، وذلك بعد مرور 9 أشهر على تنصيبها.
وأوضحت الجريدة، أن بلاغ للوزارة ذكر أن وزير الشباب والثقافة والتواصل محمد المهدي بنسعيد استقبل، بالرباط، رئيس وأعضاء اللجنة المؤقتة لتسيير شؤون قطاع الصحافة والنشر.
وأشارت اليومية نقلا عن البلاغ، إلى أن رئيس وأعضاء اللجنة قدموا خلاصات 9 أشهر من عمل اللجنة “بعد مشاورات مع مختلف الهيئات المهنية في مجال الصحافة والنشر”.
وأضاف المصدر ذاته، أن هذا الاجراء يأتي تطبيقا للمادة 4 من القانون رقم 15.23 المتعلق بإحداث اللجنة المؤقتة لتسيير شؤون قطاع الصحافة والنشر، والتي تنص على تقييم شامل للوضعية الحالية لقطاع الصحافة والنشر واقتراح الإجراءات الهادفة إلى دعم أسس تنظيمه داخل أجل لا يتجاوز 9 أشهر تبتدئ من تاريخ تعيين أعضائها.
هجرة الأدمغة المغربية: تسهيل التأشيرات يفاقم نزيف الهجرة!
وإلى يومية “لوبينيون”، التي جاء فيها أن الهجرة الكثيفة للكفاءات المغربية إلى الخارج، تهدد أركان تطوير بعض القطاعات الاستراتيجية، مثل الطب والهندسة وكذلك العلوم التجريبية.
وأضافت الجريدة، أنه في كل سنة يغادر الآلاف من الأطباء والمهندسين والخبراء البلاد بحثا عن ظروف عمل أفضل وفرص مهنية أوفر.
وأوضحت اليومية، أن المبادرات الأخيرة التي قامت بها الدول الغربية لتسهيل نيل الطلاب للتأشيرات تؤدي إلى تفاقم هذا الهروب، الذي لا يؤثر فقط على عمل هذه القطاعات، لكن كذلك، وبشكل خاص، على قدرة المغرب على الابتكار وتحقيق سيادته في هذا المجال.
عواطف حيار: جائزة “تميز” فرصة لتشجيع رائدات الأعمال اللواتي تميزن في مبادراتهن التنموية
وفي موضوع آخر، نقلت يومية “العلم”، أن عواطف حيار، وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، ترأست بسلا، حفل إطلاق الدورة التاسعة لجائزة تميز للمرأة المغربية، حول موضوع “الشمول المالي والذكاء الاصطناعي دعامات للتمكين السوسيو اقتصادي للنساء”.
وفي تصريح للجريدة، أبرزت حيار أن “جائزة تميز للمرأة المغربية تهدف إلى تشجيع رائدات الأعمال وصاحبات المشاريع والمهنيات اللواتي تميزن في مبادراتهن التنموية، وإلى ترسيخ ثقافة الاعتراف بمجهودات المرأة المغربية، بالإضافة إلى إبراز التجارب النموذجية والناجحة لمساهمة النساء في مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية لبلادنا تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس”.
وأوضحت أن اختيار موضوع هذه الدورة يترجم انخراط المملكة المغربية في الجهود الدولية من أجل تعزيز المساواة بين الجنسين، بهدف خلق وتقوية فرص عمل المرأة وإدماجها في مسلسل التنمية.
الطلبة المغاربة يتصدرون قائمة الطلاب الأجانب في فرنسا
ونختم جولتنا من يومية “رسالة الأمة”، التي جاء فيها أن تقرير حول الأرقام الرئيسية لحركة الطلاب لسنة 2024 الصادر عن مؤسسة “كامبوس فرانس”، كشف أن الطلبة المغاربة يشكلون النسبة الأكبر بين الطلاب الدوليين في الجامعات الفرنسية.
وأضافت الجريدة، أن التقرير أوضح أن الطلبة المغاربة يحتلون الصدارة ضمن جنسيات الطلبة الأجانب الذين يتابعون دراستهم في فرنسا بأكثر من 45 ألف طالب (45 ألفا و126 طالبا)، من بينهم أزيد من 6 آلاف طالب مسجلين في تخصصات الهندسة متقدمين على الطلبة الجزائريين والصينيين وحتى جميع جنسيات دول الاتحاد الأوروبي.
وكشفت اليومية، أن الكليات والمدارس العليا والمعاهد الفرنسية استقبلت خلال موسم (2022 – 2023) 45 ألفا و126 ألف طالب وطالبة من المغرب من أصل 412 ألفا و87 أجنبيا اختاروا فرنسا لإتمام دراستهم.

