القناة من الدار البيضاء
وثقت الكاتبة والفنانة الإسرائيلية، كين المالح، يوميات سفرها إلى المغرب، باعتبارها ’شابة إسرائيلية ذات جذور مغربية’، تسعى من خلالها إلى البحث عن أصولها وتحقيق حلم جدها بالعودة إلى وطنه.
وقالت كين، من خلال يومياتها المنشورة بجريدة ’هآرتس الإسرائيلية’، إنها حين وصلت إلى مطار مدينة مراكش الحمراء، سألها مرافقها عن سبب بكائها، وردت ’قضى جدي حياته يحلم بالعودة إلى المغرب، وكتب رسائل إلى عائلته توسلهم بعدم ترك البلد وانتظار عودته’.
وحول سبب إصرارها على العودة والبحث عن أصولها، كتبت كين التي تعمل كذلك، كفنانة ’ديدجي’، ’كنت في حاجة إلى منظور بصري لفهم وجودية حمضي النووي. كنت في حاجة إلى أن أفهم أين أتقاطع أنا والمغرب اليوم، وإلى أي درجة يرتبط هذا الأمر بحياتنا نحن أبناء الجيلين الثاني والثالث’.
https://www.facebook.com/photo.php?fbid=10220083714951429&set=pb.1481435877.-2207520000.1565273313.&type=3&theater
واسترسلت ’أحيانا أفكر أن حياتي كلها كانت استعدادا للمغرب. في البيت كنا دائما نعرف أننا مغاربة، لكن هذا الأمر كان حقيقة جامدة (…) أقرب الناس إلينا ممن عاشوا فعلا التجربة المغربية كانوا أجدادنا الذي ينتمون لجيل اعتبرناه تجسيدا لعالم قديم لا معنى له’.
وأضافت: ’سأحكي تجربة جيل كامل (…) تلاشى وجود المغرب في حياته تدريجيا، واختزلت هويته المغربية في مظاهرها المرتبطة بالفلكلور والمطبخ وعبارات يرددها ممثلون كوميديون لرفع نسب مشاهدة بعض الإنتاجات التلفزيونية’.
وقالت الكاتبة إنه ’رغم هذه التمظهرات الثقافية المحدودة إلا أن المغرب ظل حيا في وجداننا. ولا يزال بإمكان الناس تعريف أنفسنا بأننا مغاربة’.

