القناة من الرباط
أكد كريم زيدان، الوزير المكلف بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية، أن المغرب يعيش دينامية مهمة، يترجمها تهافت الشركات العالمية على الاستثمار فيه.
وسجل الوزير خلال استضافته في مؤسسة الفقيه التطواني مساء أمس الثلاثاء، أن المغرب استطاع في غضون ثلاث سنوات فقط من 2022 إلى 2025، استقطاب 191 مشروعا بقيمة استثمارية تتجاوز 326 مليار درهم، معتبرا أن ذلك تم بفضل ما جاء به ميثاق الاستثمار الجديد الذي أطلقته الحكومة من تحفيزات ومواكبة وبرامج.
وأوضح أنه خلال انعقاد سبع دورات للجنة الوطنية للاستثمار تم الاتفاق على 191 مشروعا بقيمة استثمارية تقدر 326 مليار درهم، والتي خلقت 150 ألف منصب شغل في تماشٍ مع التوجيهات الملكية. وأضاف في هذا الصدد، أن بلادنا تنتظر مشاريع كبرى في الهيدروجين الأخضر والطاقات المتجددة والنسيج، مبديا تفاؤله بأن المغرب سيتجاوز الأرقام المرتقبة في سنة 2026.
وتحدث زيدان في هذا الإطار، عن التوجيهات الملكية الداعية إلى جعل الاستثمار الخاص يمثل الثلثين من الاستثمار ببلادنا في أفق سنة 2037، حيث لا يمثل اليوم سوى الثلث مقابل الثلثين من الاستثمار العمومي، مؤكدا أن الحكومة تعمل على جذب الاستثمارات من أجل تحقيق هذا الهدف.
وسجل أنه لا يقول العام زين، مستدركاً بأن معدل الإيجابية في الاستثمار بالمغرب عالٍ جدا، بالنظر لكون المملكة بوابة لإفريقيا، وتتميز بقوة الشباب العامل، وتتمتع بالبنية التحتية وعدة مؤهلات، ولديها اتفاقيات التبادل الحر مع 52 دولة عبر العالم مما يحفز المستثمرين.

