القناة : أسامة الطنجاوي
خاضت الكتائب الالكترونية التابعة لحزب العدالة التنمية، معركة ضد نفسها اليوم بسبب عبد الاله بنكيران، في مؤشر جديد يبعث إلى تحديات جديدة يعيشها الحزب الاسلامي بين تيار شبابي وآخر قيادي يتحكم في المعلومة الرسمية للحزب.
وأطلق نشطاء الفضاء الأزرق التابعين لحزب العدالة و التنمية سهام النقد ضد موقع الحزب الذي أدرج هذا الصباح مقال بعنوان ”لماذا لم يُحسم في حالة التنافي لابن كيران البرلماني؟”، الذي استقاه الموقع من مادة اعلامية نشرتها جريدة الصباح في عددها لنهار اليوم.
واعتبر هؤلاء النشطاء، أن موقع الحزب بنشره هذا المقال، أعلن الحرب على الأمين العام للحزب “عبد الإله بن كيران”، ومما جاء في المقال المنشور على موقع البيجيدي :
بخلاف وزراء حكومة تصريف الأعمال الذين فقدوا مقاعدهم الوزارية بمجرد حصولهم على مقاعد برلمانية، بعد مراسلة إدريس الضحاك الأمين العام للحكومة للمجلس الدستوري، لم يقم الضحاك بتوجيه مراسلة مماثلة للمؤسسة الدستورية لأجل إسقاط الصفة البرلمانية عن عبد الإله ابن كيران.
يومية الصباح في عددها الصادر ليوم غد الثلاثاء، أعادت طرح السؤال حول السر وراء صمت الضحاك وبقاء ابن كيران نائبا برلمانيا عن دائرة سلا.
وما يزيد من غموض موقف إدريس الضحاك، إزاء حالة ابن كيران، وفق ذات المصدر “هو القرار الذي سبق أن أصدره في حق 12 وزيرا، يقضي بمغادرة مكاتبهم الوزارية لأنهم أصبحوا في حالة تناف إثر فوزهم بمقاعد نيابية خلال الإنتخابات التشريعية التي جرت في السابع من أكتوبر الماضي”.

