القناة: الحسين أبليح
أبدت فعاليات سياسية وجمعوية من تنغير قلقها من تفاقم كارثة بيئية خلفتها بحيرة الصرف الصحي بأحياء “تيحيت” و”ايت بولمان” و”تاكماصت” و”ايت لحسن اوعلي” و”اعدوان” وغيرها من الأحياء التي يعيش فيها السكان معضلة بيئية حقيقية منذ أكثر من 14 سنة تسببت لهم في أمراض خطيرة.
ذات المصادر تتذكر بسخرية لاذعة زيارة الحسين الوردي، وزير الصحة لتنغير لوضع حجر الأساس لبناء المستشفى الإقليمي لتنغير والذي لم يكلف نفسه عناء الوقوف على هاته الكارثة البيئية.
عن سؤالنا عن حقيقة المشكل المرتبط بهاته الكارثة، صرحت مصادر مطلعة للقناة بأن “المشكل مرتبط بالعقار إذ يجب إيجاد تسوية قانونية لمشكل العقار لاستئناف مشروع تحديث شبكة الصرف الصحي الذي رصد له مبلغ مالي يقدر ب 156 مليون درهم وذلك قصد توفير محطات للضخ وقنوات تمتد على مدى 10 كلم ومحطة للمعالجة”.
وجدير بالذكر أن السلطات المحلية تدخلت قصد توفير حل مؤقت في انتظار حل جذري يفك معضلة بيئية بمنطقة سياحية بامتياز والتي تحتضن واحة تودغى التي تعد واحدة من أجمل الواحات بالمغرب.

