القناة من الدار البيضاء
أكدت الجمعية المغربية لشركات اللوحات الاشهارية عبر بيان لها، أن القطاع يواجه خطر الاختناق التام، حيث في الوقت الذي تحاول فيه شركات في هذا القطاع النهوض وتجاوز تبعات الحجر الصحي والخسائر التي تسببت فيها أزمة كوفيد-19، تشكو اليوم هذه الشركات من الرسوم الباهظة التي تطلبها السلطات المحلية منها.
ووفقا لنفس المصدر، تشكل شركات اللوحات الإعلانية قطاعا مهما في المغرب، حيث توفر أزيد من 10 آلاف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، لكنها أصبحت اليوم على المحك، فن طريق اعتمادها فقط على ما جنته خلال شهري 7 و8، استطاعت الشركات المعنية الحفاظ على جميع الوظائف وتسديد جميع الرواتب، إلا أن الوضع ازداد سوءا بسبب استمرار الأزمة.
وقال محمد فهمي، نائب رئيس الجمعية المغربية لشركات لوحات الإعلانات وهي الجمعية الوحيدة التي تمثل القطاع، وتشمل الشركات التي تستغل المجالات العامة والخاصة: “إن المشغلين سيجبرون على الإغلاق إذا فشلوا في تحصيل فواتيرهم عن الأشهر الأولى من العام”.
وأوضح فهمي أن نشاطات القطاع توقفت خلال الحجر الصحي، مشيرا إلى أن العديد من العملاء فسخوا عقود العمل وتوقفوا عن الدفع بسبب الأزمة، التي مازال التعافي منها يبدو بعيدا، ونتيجة لذلك، فالشركات الآن بدون مداخيل.
ويتفق جميع المهنيين المعنيين على أنه لإنقاذ النشاط، فإن الحل العملي الوحيد هو إعادة النظر في إتاوات الاستغلال، بالإضافة إلى تلك التي جمعتها السلطات المحلية كتلك المدفوعة إلى ليديك، لتجنب موجة من عمليات التسريح والإغلاق.

