القناة عن “يورو نيوز”
تداول رواد مواقع التواصل الإجتماعي قصة قس سويدي يبلغ من العمر 75 عاما قرر اعتناق الإسلام والانتقال للعيش في المغرب.
وذاعت قصة القس ليف شتني والذي غير اسمه إلى أحمد عقب إسلامه، بعد عرض قناة “أس تي في” السويدية لفيلم وثائقي عنه يحمل اسم The Confession أو “الإعتراف” والذي يروي تفاصيل رحلة ليف شتني نحو اكتشاف الإسلام.
القسيس السويدي النرويجي ليف شتني 75 عاما يعلن إسلامه ويغير اسمه إلى أحمد ويهاجر إلى المغرب، التلفزيون السويدي SVT أصدر قبل أيام فيلما عن حكايته وكيف تسبب شاب مغربي لاجئ في إسلامه بعد أن رآه يصلي ويقرأ القرآن. الكنيسة أرسلت مندوبة إلى المغرب لتقنعه بترك الإسلام ولكنه ثبت على دينه. pic.twitter.com/uU20qpiAFi
— جهاد الترباني (@alturbani) September 11, 2020
وكان أحمد قبل دخوله الإسلام يعمل كقس في الكنسية السويدية لمدة 30 عاما وعمل لمدة 15 عاما في مقاطعة سكيلنغاريد.
ويكشف أحمد الذي كان على تواصل مع اللاجئين في السويد ويرعى مصالحهم أن من ألهمه لدخول الإسلام هو شاب مغربي كان يقيم عنده لفترة وقد كان الشاب متدينا يقوم بممارسة شعائره الدينية بمنزل القس كالصلاة وقراءة القرآن والصيام.
ولفت اللاجئ المغربي انتباه القس ليف شتني للديانة الإسلامية حيث بدأ بالبحث والإطلاع للتعرف أكثر على الإسلام قبل أن يقرر الدخول فيه والانتقال للمغرب للعيش والاستقرار هناك.
عندما يريد الله عزوجل أن يكرم عبده ويثبته على الايمان ويهديه إلى الاسلام…. يشرح صدره… وينقذه من جهنم..
……………………………….
منقول من صفحة الزميل #كمال بن مريم
🔴👈 #الله_أكبر#القسيس السويدي النرويجي ليف شتني 75 عاما يعلن إسلامه ويغير اسمه إلى أحمد pic.twitter.com/WTaOPEqvdg— Aliyoucef (Algeria) (@aliyoucef) September 12, 2020
ويذكر موقع “أس تي في” أن جماعة من الكنيسية في مقاطعة سكيلنغاريد، ذهبت لزيارة القس من أجل حثه على التراجع عن قراره والعودة إلى المسيحية، غير أنه رفض.
ويظهر أحمد من خلال مقتطف من الفيلم الوثائقي الذي نشرته القناة على موقعها والصور المتداولة كيف تأثر بثقافة المجتمع المغربي من خلال لبسه وطريقة عيشه في منزله الجديد بالمغرب.

