القناة – يسرى لحلافي
خلقت وفاة مغني الراي الجزائري الهواري منار صدمة مرفقة بالكثير الجدل بـالوسط الفني المغاربي، بعد أن برق نجمه في الساحة الفنية الجزائرية و المغاربية، وحتى ببعض الدول الأوروبية.
https://www.facebook.com/192716774098130/posts/964944873541979/
وأشارت تلميحات إلى ابن مدينة وهران بالمثلية الجنسية، بعد إثارته لمواضيع جنسية في إطار الفن مشيدة بالحب المثلي، وقصصه الغرامية الشخصية مع الرجال حسب تصريحات إعلامية.
لاقت جل أغانيه نجاحا باهرا، وحققت ألبوماته المراكز الأولى تجاريا مرات متتالية عديدة، ولا حديث سوى عن حفلاته التي كانت تستنفذ تذاكرها إلى آخر واحدة في مدد محدودة، حيث رجح بعض المتابعين للفن، أن ميولاته الجنسية هي أكثر ما ميزه عن غيره بلفت الانتباه وإثارة الجدل وخلق Buzz.
أشاد الهواري في أغانيه بالمثلية الجنسية في وسط محافظ، معتبرا أن المثليين جزء من مجموعة إنسان، لهم الحق في حرياتهم الفردية، وهو ما حسن كثيرا أوضاع المثليين في الجزائر ونظرة المجتمع إليهم.
قبل أن يعلن خبر وفاة الهواري منار يوم أمس عن عمر 36 سنة، كانت أحلامه ملخصة في الوصول إلى العالمية، على غرار مثله الأعلى الشاب خالد، وكان هدفه المستقبلي عمل فني مشترك مع الفنانة الشعبية المغربية زينة الداودية.


ولعه بالجمال والتجميل كان السبب في استدعاء أجله، ليكتب الموت خاتمته على كرسي غرفة العمليات، تاركا وراءه دعوات بالرحمة والمغفرة، وأخرى جارحة وقاسية ممن لم يتقبلوه.

