القناة: الحسين أبليح
اختتمت يوم السبت 20 أكتوبــر الجاري أنشطة برنامج احتفاء المعهــد الملكــي للثقافــة الأمازيغيــة بخطاب أجدير الذي يصادف 17 أكتوبــر من كل سنة.
احتفاء “الإيركام” بالــدورة السادســة عـشـرة لتخليــد ذكــرى خطــاب أجديــر يندرج حسب بلاغ للمعهد في الوقوف عند معلم محدد للتنوع الثقافي بالمغرب يتميز ب “الاعتـراف بهذا التنـوع الثقـافي ووجـوب النهـوض بـه، علاوة على إبـراز مكانـة الثقافـة الأمازيغية وأهميتها ضمن هذه الرؤية”.
واشــتمل برنامــج الاحتفــاء بهــذه الذكــرى أربعــة أنشــطة حسب ذات المصدر، نظــمت مابـيـن 16 و 20 أكتوبــر 2017.ويتمثــل أول نشــاط في الأبــواب المفتوحــة، بمقــر المؤسســة، أمـا النشـاط الثـاني فيتعلـق بمراســيم توزيــع جائــزة الثقافــة الأمازيغيــة برســم ســنة 2016، والتــي تشـمل مختلـف أجنـاس الثقافـة الأمازيغيـة وأصنافهـا. أمـا النشـاط الثالـث فيخـص تنظيـم مائـدة مسـتديرة حـول مـوضوع القوانيـن التنظيميـة الخاصـة بالأمازيغيـة، ولا سـيما كل مـن مشـروع إحـداث المجلـس الوطنـي للغـات والثقافـة المغربيـة، والمشـروع المتعلـق بإعـمال الطابـع الرسـمي للأمازيغيـة.

وشــارك في هــذه النــدوة كل من نادية البرنوصي وبلعيد بودريس ونجيمة طاي طاي والحسين مجاهد وهم لفيف من الأســاتذة الباحثــين الجامعيــين، المتخصصــين في القانـون العـام، بمـا في ذلـك القانـون الدسـتوري والقانـون الإداري، وخبـراء في مجـال حقـوق الإنسـان والسياسـة الثقافيـة.
وتمحـورت القضايـا المعروضـة للنقـاش حـول مـدى تطابـق مقتضيـات مشـاريع القوانيـن السـالفة الذكـر مــع روح النــص الدســتوري ومنطوقــه، وملاءمتهــا وانســجامها، وكيفيــات اعتمادهـا، وشروط تطبيقهـا ومراسـيمها التطبيقيـة.
كما جرت مراسـيم توزيـع جائـزة الثقافـة الأمازيغيـة، التي توجت برسمها فعاليات أسدت خدمات جليلة للثقافة الأمازيغية في التعليم والإعلام والفن والأدب.
اختتمت فعاليات الاحتفاء بخطاب أجدير بسـهرة فنيـة، بالمسـرح الوطنـي محمـد الخامـس بالربـاط. والتي اشتـملت على عروض ـ فنيـة لفـرق موسـيقية مـن جنـوب المغـرب ووسـطه وشمـاله.

