القناة – يسرى لحلافي
علق المخرج المغربي، هشام العسري، على واقعة جر مصطفى الرميد، وزير الدولة المكلف بحقوق الانسان والعلاقات مع البرلمان، لصحافية مغربية تشتغل بمنبر الكتروني للقضاء بعد انتقادها له على خلفية فضيحة الCNSS المعروفة.
وقال العسري في تصريح خص به موقع ‘القناة’: ‘أعرف جيدا عالم الشغل والصراع الطبقي الذي يطغى عليه في كثير من الأحيان، لا نستطيع أن ننكر أن الوزير قد وقع في خطأ فادح بسبب عدم تصريحه بمستخدمته الراحلة والتي عملت بمكتبه للمحاماة أزيد من عقدين دون استفادتها الإجبارية قانونيا من الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، توجب عليه أن يكون قدوة للناس وألا يحاول حل مشكلته بـ’الردع’ أو ‘القمع’.
وأضاف العسري:”منصب وزير الدولة المُكلف بحقوق الإنسان والعلاقات مع البرلمان’ هو منصب ومهمة وظيفية تستدعي الالتزام وليس التفضل على الخلق، وبالعودة للحديث عن الشابة التي تلقت دعوى قضائية من قبله فأنا أظن الرميد يلوم الشابة لأنها تكلمت في الصح كما أظن أنها محاولة قمع في حقها، الأجدر به لو تحلى بطريقة تفكير إنسانية مثلما يقتضي منصبه’.
وقال العسري :’الردع لن يحل المشكلة والقانون يجب أن يطبق كما أن التوازن مهم جدا في ضبط الأمور وإعطاء لكل ذي حق حقه، فكما يتوجب على الوزير التفاني في الوفاء لمهامه الرسمية يجب على الصحافيين أيضا أن يلتزموا بأخلاقيات مهمتهم وبحدودها المسموح به، وفي نظري الشخصي مثل هذه الشخصيات ومن دون الخوض في أسماء لا تترك أثرا وراءها’.
وفي ختام حديثه، قال هشام العسري :’أريد أن أقول كلمة جميلة في حق شخصية تستحق التكريم والشكر، له قيمة فنية كبيرة بالنسبة لي لأنه بصم مساره المهني باتخاذه قرارات قوية وحاسمة وغير مسبوقة في مجال التلفزة والسينما المغربية، إنه المدير العام لقناة دوزيم سابقا، ومدير المركز السينمائي المغربي سابقا، نور الدين الصايل’.
‘أحب أن أكرم نور الدين الصايل الذي له اليوم فضل كبير على العديد من المخرجين المعاصرين من بينهم أنا، كل الاحترام والتقدير لهذا الشخص الذي يعتبر رجل فكر وفكرة، وثق في الشباب وفتح المجال لإبداعاتهم والذي بفضله لقد عرفت التلفزة المغربية ازدهارا كبيرا’.

