القناة: متابعة
لم تعد أقول سيدنا عمر ابن الخطاب حول عدله واستقامته في تتبع امور المسلمين إلا كلاما لدغدغة العواطف والسعي وراء الأصوات عند حزب العدالة والتنمية، تحقيقا لمصالح ورفاهية شخصية بحثة، ففي الوقت الذي اشترى رئيس جماعة تيزنيت سيارة فارهة من مالية الجماعة، خرج زميله في الحزب عمدة مدينة طنجة
بصفقة جديدة بحسب مصادر مقربة من الحزب الاسلامي.
حيث أقدمت جماعة طنجة على صفقة لكراء السيارات وذلك باستفادتها من خدمات أحسن وبمبلغ أقل، بعد فتح باب المنافسة بين الشركات المختصة في كراء السيارات، إذ ستستفيد حظيرة السيارة من 64 سيارة، موزعة على عمدة طنجة ونوابه ورؤساء المقاطعات الأربع للمدينة ومدير المصالح بجماعة طنجة من نوع SKODA، في حين سيستفيد روؤساء الأقسام والمصالح بالجماعة من سيارات من نوع آخر.
جماعة طنجة ستتفوق في التمتع بالسيارات الفارهة و تنافس أصطول سيارات الملك سلمان بل حتى البيت الأبيض .
بالله عليكم و بدون مزايدات أو حسابات ضيقة ما هي نوعية الخدمة التي يقدمونها نواب العمدة للمواطنين ليستفيدوا من سيارة و وقود و تأمين بالمجان ؟
بالأمس القريب كانوا يصرخون في وجه فؤاد العماري ، عمدة طنجة السابق حول تخصيصه مزانية بالملايين للسيارات ، ها هم اليوم يفعلون نفس الشيء يقتنون 14 سيارة فارهة ب200 مليون بعد قرض 50 مليار الذي سيؤدى من جيوب الشعب الظلوم .

