القناة ـ محسن أبناو
تناولت صحف دولية، ما بات يعرف اعلامياً بـ’فضيحة الـCNSS’، الذي تورط فيها من كل مصطفى الرميد، وزير الدولة المكلف بحقوق الانسان، وزميله في حزب العدالة والتنمية ووزير الشغل والادماج المهني، محمد أمكراز.
ووصل صدى الفضيحة، إلى صحف عالمية لها وذات انتشار واسع، على سبيل المثال الأسبوعية الفرنسية ’جون افريك’، ووكالة سبوتنيك الروسية.
ونشرت الأسبوعية الفرنسية ’جون أفريك’، مقالاً بعنوان ’الرميد.. فضيحة محرجة لحزب العدالة والتنمية’، أشارت فيه إلى فضيحة الـCNSS دفع العديدين إلى مطالبة وزير حقوق الانسان، إلى تقديم استقالته من الحكومة، معتبرةً أن هذه الفضيحة ستؤثر على المسار السياسي لهذا القيادي في حزب ’العدالة والتنمية’.
وكشفت الأسبوعية أن الرميد مسجل في نقابة المحامين بالدار البيضاء ويمتلك شركة محاماة في هذه المدينة (تديرها ابنته الآن) كان يستفيد من خدمات كاتبته، جميلة بشر، التي اشتغلت بمكتبه لمدة أكثر من عقدين.
وقالت ’جون أفريك’ إن ’الرميد ليس من الأشخاص الذين يلتزمون الصمت حيال القضايا، خصوصا إذا كانت متعلقة به، فهو دائم وسريع التفاعل في وسائل التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى هذا فهو من المعتادين على الخرجات العنيفة، والدفاع عن المواقف المحافظة للغاية في مسائل الأخلاق والدين، وهو معروف بتدخلاته القوية بالبرلمان’، لكن هذه المرة، التزم الصمت.
وكالة سبوتنيك الروسية في نسختها الفرنسية، تطرقت بدورها للفضيحة، بنشرها مقال تحت عنوان ’قضية الرميد.. الحق في الضمان الاجتماعي يحرج وزير حقوق الانسان المغربي’، قالت كاتبته في مطلعه ’يبدو أن حقوق الإنسان والحقوق الاجتماعية لا تمتزج بشكل جيد في المغرب، هذا ما توحي القصة المحرجة للوزير المغربي المكلف بحقوق الانسان، مصطفى الرميد وزميله وزير الشغل محمد أمكراز’.
وقالت الوكالة إن ’جميلة بشار قد قضت أكثر من 20 عاما من الخدمة وكانت مخلصة كسكرتيرة في مكتب مصطفى رميد. لقد شاهدته ينمو سياسياً ومهنياً. هو الآن وزير. وهي ماتت الآن، بعد معاناة من المرض ، بعد أن أمضت معظم حياتها تعمل لدى الوزير في مكتبه للمحاماة، إلا أن هذا الأخير لم يصرح بها أبدًا للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي (CNSS).

