القناة من الدار البيضاء
قرر القضاء الجزائري تنفيذ أمر السجن الاحتياطي في حق ثلاثة متهمين، بسبب التدافع الذي حصل في حفل فنان الراب سول كينغ ببلاده الام الجزائر قبل أسابيع، والذي أزهق أرواح 5 أشخاص وإصابة ما يقارب 27 آخرين بجروح متفاوتة.
ويتعلق الأمر بالمدير السابق للديوان الوطني لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة سامي بن شيخ الحسين، إلى جانب فردين من الشركة المكلفة بالأمن وتنظيم الحفل الذي انتهى بفاجعة.
وأشارت تقارير اعلامية إلى أن القضاء الجزائري قد حقق مع أكثر من 32 شخص على خلفية ما وقع، ضمنهم وزيرة الثقافة المستقيلة مريم مرداسي، ورئيس بلدية بلوزداد، والوالي المنتدب.

