القناة – يونس مزيه
تعيش العلاقات الجزائر الدولية على وقع أزمة كبيرة، تسبب فيها التنظيم الإنفصالي “البوليساريو”، خاصة بعد الإعتراف الدولي بمغربية الصحراء ووضع المغرب شرط “الوضوح” في علاقاته الخارجية.
ويأتي هذا في سياق تدهور الأوضاع داخل المخيمات، ورفض عدد كبير من الدول الأوروبية استقبال زعيم “الوهم” من أجل تلقي العلاج، حيث سبق للأخير أن تسبب في أزمة ديبلوماسية كبيرة بسن المغرب واسبانيا، بعد استقباله من أجل تلقي العلاج.
وحسب وسائل إعلام جزائرية، فإنه تم نقل المدعو إبراهيم غالي، زعيم الجبهة الانفصالية، على متن طائرة تابعة للخطوط الجزائرية إلى جنوب افريقيا للعلاج بعد تدهور حالته صحته.
ويضيف موقع “الجزائر تايمز” أن حالة غالي خطيرة جداً، وقد يلقى حتفه في جنوب إفريقيا، بينما تتكتم الجزائر عن الخبر ، الأمر الذي دفع إلى تأجيل مايسمى مؤتمر أعضاء الأمانة العامة للجبهة الانفصالية.
وعاشت مخيمات تندوف ، على صفيح ساخن إثر اندلاع احتجاجات خلقت فوضى عارمة ، بعد قيام أفراد من قبيلة ولد البوهالي باغلاق مقر مايسمى “وزارة الدفاع” ، كما تطور الأمر الى اطلاق للرصاص.
وسبق لممنتدى فورساتين أن أكد على أن الفوضى اندلعت احتجاجا على محاكمة ابنِ ما يسمى قائد لواءِ الاحتياط ومسؤول ما يسمى لجنة الدفاعِ بالأمانة الوطنية محمد لمين البوهالي، بتهمة حيازة المخدرات إلى جانب اثنين من أصدقائه، وإدانتهم بـ15 سنة نافذة.
كما أن عددا كبيرا من ساكنة المخيمات باتت ترفض الواقع المفروض، من منع من التحرك وضرورة الحصول على ترخيص من القيادة للخروج من المخيمات التي تحولت إلى سجن مفتوح وسط الصحراء القاحلة لتندوف، في انعدام تام لأبسط ظروف العيش الكريم، في وقت يعيش فيه أبناء القيادات حياة البدخ والبورجوازية في العاصمة الجزائر أو الدول الأوروبية وأمريكا اللاتينية.

